١٥٤٤٠ - حدثنا أنبأ ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن علي ابن زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: يُبَدِّلُ اللَّهُ سيئاتهم حسنات قال: في الآخرة.
١٥٤٤١ - حدثنا أنبأ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ وَقَرَأَ: فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ قَالَ: يَغْفِرُهَا لَهُمْ فَيَجْعَلُهَا حَسَنَاتٍ.
١٥٤٤٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، ثنا سَيَّارٌ، ثنا جَعْفَرٌ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي الضَّيْفِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَصْنَافٍ الْمُتَّقِينَ ثُمَّ الشَّاكِرِينَ ثُمَّ الْخَائِفِينَ ثُمَّ أَصْحَابُ الْيَمِينِ قُلْتُ: لِمَ سَمُّوا أَصْحَابَ الْيَمِينِ قَالَ: لأَنَّهُمْ عَمِلُوا بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ فَأُعْطُوا كُتُبَهُمْ بأيمانهم فقرأوا سَيِّئَاتِهِمْ حَرْفًا حَرْفًا قَالُوا يَا رَبَّنَا هَذِهِ سيئاتنا فأني حَسَنَاتُنَا؟
فَعِنْدَ ذَلِكَ مَحَا اللَّهُ السَّيِّئَاتِ وَأَبْدَلَهَا حَسَنَاتٍ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالُوا: هَاؤُمُ اقْرَؤا كِتَابِيَهْ فَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَانَ الله غفورا رحيما
تقدم تفسير كان غَيْرَ مَرَّةٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: غَفُورًا
١٥٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، ثنا عِيسَى بْنُ شُعَيْبِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ فُلَيْج الشَّمَّاسِ، عَنِ عُبَيْدِ، عنِ أَبِيه عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَتْنِي امْرَأَةٌ فَقَالَتْ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ إِنِّي زَنَيْتُ وَوَلَدْتُ وَقَتَلْتُهُ فَقُلْتُ لَا. وَلا نَعِمَتِ الْعَيْنُ وَلا كَرَامَةَ فَقَامَتْ وَهِيَ تَدْعُو بِالْحَسْرَةِ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ مَا قَالَتِ الْمَرْأَةُ وَمَا قُلْتُ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بِئْسَ مَا قُلْتَ أَمَا كُنْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِلَى قَوْلِهِ: إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهَا فَخَرَّتْ سَاجِدَةً وَقَالَتِ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي جَعَلَ لِي مَخْرَجًا.
١٥٤٤٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا ابْنُ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولا يُحَدِّثُ قَالَ: جَاءَ شَيْخٌ كَبِيرٌ هَرِمٌ قَدْ سَقَطَتْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.