إِبْرَاهِيمَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ (٢) قَالَ: أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ (٣) الأَنْصَارِيُّ: أَنَّهُ عَقَلَ (٤) رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا (٥) فِي وَجْهِهِ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهِمْ. [راجع: ٧٧].
١١٨٦ - فَزَعَمَ مَحْمُودٌ أَنَّهُ سَمِعَ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ -وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-- يَقُولُ: كُنْتُ أُصَلِّي لِقَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَهُم وَادٍ، إِذَا جَاءَتِ الأَمْطَارُ فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ قِبَلَ (٦) مَسْجِدِهِم، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَنْكَرْتُ بَصَرِي (٧)، وَإِنَّ الْوَادِيَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَ قَوْمِي يَسِيلُ، إِذَا جَاءَتِ
"كَانَتْ فِي دَارِهِم" كذا في هـ، وفي سـ، حـ: "كَانَ فِي دَارِهِمْ" -أي: الدلو، "قس" (٢/ ٢٦٤)، "ع" (٥/ ٥٥٧) -. "مَعَ رَسُولِ اللهِ" في صـ، ذ: "مَعَ النَّبِيِّ". "يَقُولُ: كُنْتُ" في هـ: "يَقُولُ: إنِّي كُنْتُ". "بَنِي سَالِمٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "بِبَنِي سَالِمٍ". "فَيَشُقُّ عَلَيَّ" في هـ: "فَشَقَّ عَلَيَّ". "فَقُلْتُ لَهُ: إنِّي أَنْكَرْتُ" في هـ: "فَقُلْتُ: إنِّي أَنْكَرْتُ".
===
(١) " يعقوب بن إبراهيم" ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، يروى عن أبيه إبراهيم بن سعد.
(٢) "ابن شهاب" هو الزهري.
(٣) هو ابن سراقة، "قس" (٣/ ٢٦٤).
(٤) عَرَف.
(٥) يقال: مجّ الشراب من فيه إذا رمى به، وكان للتبريك، أو للملاعبة، أو استئلافًا لأبويه وإكرامًا للرَّبيع، "مجمع" (٤/ ٥٥٨)، "قس" (٣/ ٢٦٤).
(٦) أي: جهة، "قس" (٣/ ٢٦٥).
(٧) يريد به العمى أو ضعف الإبصار، "قس" (٣/ ٢٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.