الأَمْطَارُ فَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ، فَوَدِدْتُ أَنَّكَ تَأْتِي فَتُصَلِّي مِنْ بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذْهُ مُصَلًّى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "سَأَفْعَلُ"، فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ (١)، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَم يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: "أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ " فَأَشَرتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فكَبَّرَ، وَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ، وَحَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرةٍ (٢) تُصْنَعُ لَهُ، فَسَمِعَ أَهْلُ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَيْتِي، فَثَابَ (٣) رِجَالٌ مِنْهُمْ حَتَّى كَثُرَ الرِّجَالُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ رَجُلٌ
"فَقَالَ رَسُولُ اللهِ" في صـ، ذ: "فَقَالَ النَّبِيُّ". "سَأَفْعَلُ" زاد في نـ: "إنْ شَاءَ اللهُ". "أَنْ أُصَلِّيَ" كذا في هـ، وفي حـ، سـ: "أَنْ نُصَلِّيَ"، وفي نـ: "أَنْ يُصَلِّيَ". "أُحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ". "فَسَلَّمْنَا" كذا في قتـ، وفي نـ: "وَسَلَّمْنَا". "وَحَبَسْتُهُ" في نـ: "فَحَبَسْتُهُ". "خَزِيرةٍ تُصْنَعُ لَهُ" في نـ: "خَزِيرٍ يُصْنَعُ لَهُ". "أَهْلُ الدَّارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "أَهْلُ الدَّارِ رَسُولَ اللهِ". "حَتَى كَثُرَ الرِّجَالُ" في نـ: "حَتَّى كَثُرُوا".
===
(١) أي: ارتفع النهار، كما في رواية.
(٢) قوله: (خزيرة) بفتح الخاء وكسر الزاي المعجمتين وسكون التحتية وبالراء: طعام من اللحم والدقيق الغليظ، و"أهل الدار" أي: أهل المحلة، "ك" (٧/ ٩).
(٣) أي: جاء، "قس" (٣/ ٢٦٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.