٤٦٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٢)، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ (٣) قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ (٤) فِي الْمُؤَذِّنِينَ، بَعَثَهُمْ (٥) يَوْمَ النَّحْرِ يُؤْذِّنُونَ بِمِنًى: أَلَّا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ.
قَالَ حُمَيْدٌ (٦): ثُمَّ أَرْدَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةَ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ (٧): فَآذَنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْلِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ بِبَرَاءَةٍ (٨) (٩)، وَأَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. [راجع: ٣٦٩].
"حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ" في نـ: "عَنْ عُقَيْلٍ". "بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ" في نـ: "عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ". "فَآذَنَ" في نـ: "فَأَذَّنَ". "وَأَنْ لَا يَحُجَّ" في نـ: "أَنْ لَا يَحُجَّ".
===
(١) التِّنِّيسي.
(٢) هو ابن سعد.
(٣) ابن خالد.
(٤) أي: التي كان أبو بكر فيها أميرًا على الحاج، "قس" (١٠/ ٢٨٥).
(٥) سمى الحافظ ابن حجر ممن كان مع الصديق في تلك الحجة سعد بن أبي وقاص وجابرًا، "قس" (١٠/ ٢٨٥).
(٦) بالسند المذكور، "قس" (١٠/ ٢٨٥).
(٧) بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ٢٨٦).
(٨) الرفع على الحكاية، "قس" (١٠/ ٢٦١).
(٩) قوله: (ببراءة) أي من أولها إلى {وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} وببعض
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.