حِينَ أُنْزِلَ الْوَحْيُ (١): {سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ} إِلَى {الْفَاسِقِينَ (٢)}. [راجع: ٢٧٥٧].
١٥ - بَابُ قَوْلِهِ: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ (٣) فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: ٩٦] وقَولِهِ: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: ١٠٢]
"إلى: {الْفَاسِقِينَ} " في نـ: "إلَى قَولِهِ: {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ". "بَابُ قَوْلِهِ: {يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} " هذا ثابت في ذ، وساقط لغيره. " {خَلَطُوا}. . . إلخ" في ذ بدله: "الآية". " {عَسَى اللَّهُ. . .} إلخ" في نـ بدله: "الآية".
===
(١) بقوله: " {سَيَحْلِفُونَ} إلخ".
(٢) أي: الخارجين عن طاعته.
(٣) قوله: ({يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ}) بحلفهِم فتستديموا عليهم ما كنتم تفعلون بهم. قوله: " {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} " أي: فإن رضاءَكم لا يستلزم رضاءَ الله، ورضاؤكم وحدكم لا ينفعهم إذا كانوا في سخط الله. والمقصود من الآية النهيُ عن الرضاء عنهم والاغترار بمعاذيرهم بعد الأمر بالإعراض وعدم الالتفات نحوهم، "بيضاوي" (١/ ٤١٨). قوله: " {وَآخَرُونَ} " نسق على قوله: " {مُنَافِقُونَ} " [التوبة: ١٠١] أي: {وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ} قوم آخرون غير المذكورين. " {اعْتَرَفُوا} " أقرّوا " {بِذُنُوبِهِمْ} " ولم يعتذروا من تخلفهم بالمعاذير الكاذبة. قوله: " {خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا} " أي: الجهاد أو إظهار الندم " {وَآخَرَ سَيِّئًا} " هو التخلف عنه وموافقة أهل النفاق. قوله: " {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} " [التوبة: ١٠٢] جملة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.