٤٦٧٤ - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ (١) - هُوَ ابْنُ هِشَامٍ (٢) - قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَنَا (٦): "أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ (٧) فَابْتَعَثَانِي (٨)، فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَدِينَةٍ مَبْنِيَّةٍ بِلَبِنِ (٩) ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَتَلَقَّانَا رِجَالٌ: شَطْرٌ مِنْ خَلْقِهِمْ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ، وَشَطْرٌ (١٠)
"حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُؤَمَّلٌ". "هُوَ ابْنُ هِشَامٍ" ثبت في صـ. "فَانْتَهَيْنَا" في نـ: "فَانْتَهَيَا".
===
مستأنفة، و {عَسَى} من الله واجب. وإنما عبّر بها للإشعار بأن ما يفعله تعالى ليس إلا على سبيل التفضل [منه] سبحانه حتى لا يتكل المرء بل يكون على خوف وحذرٍ، والمعنى: عسى الله أن يقبل توبتهم، "قس" (١٠/ ٣١١).
(١) بلفظ المفعول من التأميل على المشهور، وفي بعضها على الفاعل، "ك" (١٧/ ١٤٢).
(٢) في غير رواية أبي ذر، وهو اليشكري.
(٣) المعروف بابن علية، "قس" (١٠/ ٣١٢).
(٤) بفتح المهملة وبالفاء، الأعرابي، هو ابن أبي جميلة، "قس" (١٠/ ٣١٢)، "ك" (١٧/ ١٤٢).
(٥) عمران العطاردي، "قس" (١٠/ ٣١٢).
(٦) أي: في حكاية منامه الطويل، "قس" (١٠/ ٣١٢).
(٧) بهمزة ممدودة أي: ملكان، "قس" (١٠/ ٣١٢).
(٨) من النوم، "قس" (١٠/ ٣١٣).
(٩) بكسر الموحدة، "قس" (١٠/ ٣١٣).
(١٠) أي: نصف، "قس" (١٠/ ٣١٣).