سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ تُطْوَى (١) صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الآخَرُونَ (٢) - أَو الْكُفَّارُ - فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} " [هود: ١٨]. وَقَالَ شَيْبَانُ (٣) عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا (٤) صَفْوَانُ. [راجع: ٢٤٤١].
٥ - بَابُ قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ (٥) أَخْذُ رَبِّكَ (٦) إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [هود: ١٠٢]
"ثُمَّ تُطْوَى صَحِيفَةُ" في هـ، ذ: "ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ" بلفظ المجهول أي: يُعطَى هو صحيفة حسناته، "قسطلاني" (١٠/ ٣٤٠). " {كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ} " زاد بعده في ذ: " {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} ". " {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ} " زاد قبله في نـ: " {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} " [هود: ٨٠].
===
(١) على بناء المفعول من الطيّ، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
(٢) قوله: (وأما الآخرون) بالمد وفتح الخاء المعجمة. قوله: "أو الكفار" بالشك من الراوي، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣٤٠).
قال الكرماني (١٧/ ١٥٦): الآخرون بالمد وفتح الخاء وكسرها، وفي بعضها بالقصر والكسر أي: المدبرون المتأخرون عن الخير، انتهى. وسبق في "المظالم" (برقم: ٢٤٤١): "وأما الكافرون والمنافقون".
(٣) هو ابن عبد الرحمن النحوي، مما وصله ابن مردويه، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
(٤) فيه صراحة التحديث.
(٥) خبر مقدم.
(٦) مبتدأ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.