مَاذَا عَلِمْتِ (١) أَوْ رَأَيْتِ (٢)؟ ". فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي (٣) سَمْعِي وَبَصَري، مَا عَلِمْتُ (٤) إِلَّا خَيرًا. قَالَتْ (٥): وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي (٦) مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ، فَعَصَمَهَا (٧) اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ (٨) أُخْتُهَا حَمْنَةُ (٩) تُحَارِبُ لَهَا (١٠)، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ. [راجع: ٢٥٩٣، أخرجه: م ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٩٣١، تحفة: ١٦١٢٦، ١٦٣١١، ١٧٤٠٩، ١٦٤٩٣].
"أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "أَزْوَاجِ النَّبِيِّ"، وزادت التصلية في نـ.
===
(١) على عائشة، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٢) منها، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٣) قوله: (أحمي سمعي وبصري) بفتح الهمزة، أي: أحمي سمعي من أن أقول: سمعت ولم أسمع، وأحمي بصري من أن أقول: أبصرت ولم أبصر، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٤) عليها، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٥) عائشة، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٦) قوله: (كانت تساميني) بضم الفوقية وبالمهملة من السمو، وهو العلو والارتفاع، أي: تطلب من العلو والارتفاع والخطوة عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما أطلبه، أو تعتقد أن لها مثل الذي لي عنده، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٧) أي: حفظها.
(٨) بكسر الفاء أي: جعلت أو شرعت، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(٩) بفتح المهملة وسكون الميم فنون فهاء تأنيث، "قس" (١٠/ ٥٢٢).
(١٠) قوله: (تحارب لها) أي: لأختها زينب وتحكي مقالة أهل الإفك لتخفض منزلة عائشة وتعلي منزلة أختها زينب، "قس" (١٠/ ٥٢٢).