فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا (١) وَالْآخِرَةِ (٢) وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ (٣) وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ (٤) رَحِيمٌ} [النور: ١٩ - ٢٠]، {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا (٥) أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ (٦) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: ٢٢]
٤٧٥٧ - وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ (٧) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ (٨)،
"{لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ -إلى- رَءُوفٌ رَحِيمٌ} " في ذ بدله: "الآية، إِلى قَولِهِ: {أَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} ". " {فِي الدُّنْيَا} " زاد قبله في ذ: " {تَشِيعَ}: تظهر، وقوله". " {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ} " زاد قبله في نـ: "وَقَوْلُهُ". " {وَلَا يَأْتَلِ} " في ذ: "وَقَولُهُ: {وَلَا يَأْتَلِ} ". " {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. . .} إلخ" في ذ بدله: "إلى قولِه: {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ". " {وَلْيَعْفُوا. . .} إلخ" في نـ بدله: "الآية". "وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ".
===
(١) الحد.
(٢) النار.
(٣) لَعَاجَلكم بالعقوبة فجواب "لولا" محذوف، "قس" (١٠/ ٥٢٨).
(٤) بعباده.
(٥) عمن خاض في أمر عائشة، "قس" (١٠/ ٥٢٧).
(٦) يخاطب أبا بكر، "قس" (١٠/ ٥٢٧).
(٧) حماد بن أسامة، وصله أحمد (٦/ ٥٩)، "قس" (١٠/ ٥٣٠).
(٨) من الإفك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.