الْمَعْدِن، وَجَمعُهُ رِسَاسٌ. {مَا يَعْبَأُ} [الفرقان: ٧٧] يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيئًا: لَا يُعْتَدُّ بهِ. {غَرَامًا} [الفرقان: ٦٥]: هَلَاكًا.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَعَتَوْا} [الفرقان: ٢١]: طَغَوْا.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: {عَاتِيَةٍ} [الحاقة: ٦]: عَتَتْ عَلى الْخُزَّانِ (١).
١ - بَابُ قَوْلِهِ: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ (٢) إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان: ٣٤]
٤٧٦٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيبَانُ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، يُحْشَرُ الْكَافِرُ (٥) عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ
"وَجَمْعُهُ" في ذ: "وَجَمِيعُهُ". " {مَا يَعْبَأُ} " في نـ: " {مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي} ". "لَا يُعْتَدُّ بِهِ" في صـ: "مَا يُعْتَدُّ بِهِ". " {وَعَتَوْا} " في نـ: " {عَتَوْا} ". "قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ" في نـ: "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". "الْخُزَّانِ" زاد بعده في نـ: " {لِزَامًا} [الفرقان: ٧٧]: هَلَكَةً". "بَابُ قَولِهِ" سقط في نـ. " {إِلَى جَهَنَّمَ} " وقع بعده في ذ: "الآية"، وسقط ما بعدها. "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
(١) جمع خازن.
(٢) أي: مقلوبين أو مسحوبين إليها، والموصول خبر مبتدإٍ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب على الذم، أو رفع بالابتداء وخبره الجملة، "قس" (١٠/ ٥٤٠).
(٣) ابن عبد الرحمن النحوي، "قس" (١٠/ ٥٤٠).
(٤) ابن دعامة، "قس" (١٠/ ٥٤٠).
(٥) استفهام حذفت منه الأداة، وللحاكم: "كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ "، "قس" (١٠/ ٥٤٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.