[فصلت: ٢٥]. {تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} [فصلت: ٣٠] عِنْدَ الْمَوْتِ (١). {اهْتَزَّتْ} بِالنَّبَاتِ، {وَرَبَتْ} [فصلت: ٣٩]: ارْتَفَعَتْ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: {أَكْمَامِهَا} [فصلت: ٤٧]: حِينَ تَطْلُعُ. {لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي} [فصلت: ٥٠]: أي: بِعَمَلِي أَنَا مَحْقُوقٌ بهَذَا (٢). {سَوَاءً (٣) لِلسَّائِلِينَ} [فصلت: ١٠]: قَدَّرَهَا سَوَاءً. {فَهَدَيْنَاهُمْ (٤)} [فصلت: ١٧]: دَلَلْنَاهُمْ عَلَى الْخَيرِ وَالشَّرِّ، كَقَوْلِهِ: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد: ١٠]، وَكَقَوْلِهِ: وَ {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} [الإنسان: ٣]، وَالْهُدَى الَّذِي هُوَ الإِرْشَادُ بمَنْزلَةِ أَصْعَدْنَاهُ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: ٩٠]. {يُوزَعُونَ} [فصلت: ١٩]: يُكَفُّوْنَ. {مِنْ أَكْمَامِهَا} [فصلت: ٤٧]: قِشْرُ الْكُفُرَّى الْكُمُّ. {وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت:
"{مِنْ أَكْمَامِهَا}: حِينَ تَطْلُعُ" ثبت في سفـ، ذ، وسقط لغيرهما. " {سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ} " زاد قبله في صـ، ذ: "وَقَالَ غَيرُه" -أي: غير مجاهد-. وَ" {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} " في نـ: " {هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ} " بإسقاط الواو. "أَصْعَدْنَاهُ" في صـ، قتـ، ذ: "أَسْعَدْنَاهُ". "مِنْ ذلكَ" في ذ: "وَمِنْ ذلكَ". "الْكُمُّ" في نـ: "هِيَ الْكُمُّ"، وزاد بعده في سـ: "وَقَال غَيْرُه: وَيُقَالُ للعِنَب إذَا خَرَجَ أَيضًا: كَافُورٌ وَكُفرَّى". " {وَلِيٌّ حَمِيمٌ} " زاد قبل في نـ: "وَقَالَ غَيْرُه".
===
(١) وقال قتادة: إذا قاموا من قبورهم، "قس" (١١/ ٤٣).
(٢) أي: مستحق لي بعلمي وعملي، "قس" (١١/ ٤٣).
(٣) نصب على المصدر أي: استوت استواءً.
(٤) في قوله تعالى: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ}، "قس" (١١/ ٤٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.