عَلَيْكُمْ (١) سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ (٢) أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ (٣)} [فصلت: ٢٢]
٤٨١٦ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ (٤)، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَنْصُورٍ (٥)، عَنْ مُجَاهِدٍ (٦)، عَنْ أَبي مَعْمَرٍ (٧)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٨): {وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الآية [فصلت: ٢٢] قَالَ: كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ (٩)
"{عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ. . .} إلخ" في صـ: " {عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ} الآية". " {وَلَا أَبْصَارُكُمْ. . .} إلخ" في نـ: " {وَلَا أَبْصَارُكُمْ} إلى: {تَعْمَلُونَ} " وفي ذ: " {وَلَا أَبْصَارُكُمْ} الآية". "حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ". " {سَمْعُكُمْ} " زاد بعده في ذ: " {وَلَا أَبْصَارُكُمْ} ". "قال: كَانَ رَجُلَانِ" في صـ: "وَقَالَ: كَانَ رَجُلَانِ"، وفي قتـ، ذ: "قَالَ: رَجُلانِ".
===
(١) بأنكم تنكرون البعث، "قس" (١١/ ٤٥).
(٢) أي: لكن ذلك الاستتار لأجل أنكم ظننتم. . . إلخ، "قس" (١١/ ٤٥).
(٣) أي: من الأعمال التي تخفونها، "قس" (١١/ ٤٥).
(٤) البصري.
(٥) هو ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٤٦).
(٦) ابن جبر، "قس" (١١/ ٤٦).
(٧) عبد اللَّه بن سخبرة، "قس" (١١/ ٤٦).
(٨) عبد اللَّه.
(٩) قوله: (كان رجلان من قريش) صفوان وربيعة ابنا أمية بن خلف، ذكره الثعلبي وتبعه البغوي (٤/ ١١٢). قوله: "وختن لهما" بفتح الخاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.