بَابُ قَوْلهِ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ (١) تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ (٢) وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ (٣) وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [التحريم: ٢]
٤٩١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ (٥)، عَنْ يَحْيَى (٦)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ (٧): أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ أَنَّهُ قَالَ: مَكُثْتُ سَنَةً أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ آيَةٍ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْأَلَهُ هَيْبَةً لَهُ (٨)، حَتَّى خَرَجَ حَاجًّا فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ (٩) عَدَلَ إِلَى الأَرَاكِ لِحَاجَةٍ (١٠) لَهُ، قَالَ: فَوَقَفْتُ لَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ سِرْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! مَنِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا (١١) عَلَى النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-
"بَابُ قوله" سقط في نـ. " {وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ. . .} إلخ" في نـ بدله: "الآية". "فَلَمَّا رَجَعْتُ" في ذ: "فَلَمَّا رَجَعْنَا".
===
(١) أي: شرع لكم، "قس" (١١/ ١٨٢).
(٢) أي: تحليلها بالكفارة، "قس" (١١/ ١٨٢).
(٣) أي: متولي أمركم، "قس" (١١/ ١٨٢).
(٤) ابن يحيى، "قس" (١١/ ١٨٣).
(٥) المدني، "قس" (١١/ ١٨٣).
(٦) ابن سعيد الأنصاري، "قس" (١١/ ١٨٣).
(٧) بضم المهملة وبالنونين مصغرًا.
(٨) أي: لأجل الهيبة الحاصلة له، "قس" (١١/ ١٨٤).
(٩) هو مرَّ الظهران، "قس" (١١/ ١٨٤).
(١٠) كناية عن التبرز، "قس" (١١/ ١٨٤).
(١١) أي: تعاونتا، "قس" (١١/ ١٨٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.