إِنْ حَدَّثْتُكُم أَنَّ الْعَدُوَّ مُصبِّحُكُم (١) أَوْ مُمَسِّيكُم، أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِّي؟ ". قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: "فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَينَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ". فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ (٢): أَلِهَذَا (٣) جَمَعْتَنَا؟ تَبًّا لَكَ (٤). فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} إِلَى آخِرِهَا (٥). [راجع: ١٣٩٤].
٣ - بَابُ قَوْلُهُ: {سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٦)} [المسد: ٣]
٤٩٧٣ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (٧)، ثَنَا الأَعْمَشُ (٨)، عَنْ عَمرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا؟ فَنَزَلَتْ:
"تُصَدِّقُونِّي" في ذ: "تُصَدِّقُونَنِي". "ثَنَا الأَعْمَشُ" في نـ: "قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ". "عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ مُرَّةَ".
===
(١) أي: يأتيكم صباحًا يغيركم عليه.
(٢) لعنه اللَّه، "قس" (١١/ ٢٨٠).
(٣) بهمزة الإنكار، "قس" (١١/ ٢٨٥).
(٤) أي: ألزمك اللَّه تبًّا، وزاد في "سورة الشعراء": سائر اليوم أي: بقيته، "قس" (١١/ ٢٨٠).
(٥) مرَّ (برقم: ٤٨٠١).
(٦) أي: تلهب وتوقد، "قس" (١١/ ٢٨١).
(٧) حفص بن غياث.
(٨) سليمان.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.