وَيُذْكَرُ (١) عَنِ الزُّهْرِيِّ وَأَبي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢) وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيدٍ (٣) وَمُعَاوِيَةَ (٤) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّهُمْ لَبِسُوا ثِيَابًا مُهَدَّبَةً.
٥٧٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (٥) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ (٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ (٧) رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأَنَا جَالِسَة وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ تَحْتَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ (٨) طَلَاقِي، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ (٩)، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ يَا رَسُمولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ الْهُدْبَةِ (١٠). وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ
"مِثْلَ الْهُدْبَةِ" في نـ: "مِثْلَ هذ الْهُدْبَةِ".
===
(١) بضم أوله وفتح ثالثه، "قس" (١٢/ ٥٩٧).
(٢) هو ابن عمرو بن حزم الأنصاري، قاضي المدينة، "ف" (١٠/ ٢٦٥).
(٣) الأنصاري، "ف" (١٠/ ٢٦٥).
(٤) ماله في "البخاري" سوى هذا، "ف" (١٠/ ٢٦٥).
(٥) الحكم.
(٦) هو ابن أبي حمزة.
(٧) اسمها: تميمة، بفتح الفوقية، "ك" (٢١/ ٥٨).
(٨) أي: قطع قطعًا كليًّا، أي: حصل البينونة الكبرى، "ك" (٢١/ ٥٨)، يعني طلقها ثلاثًا.
(٩) بفتح الزاي.
(١٠) هي ما على طرف الثوب من الخيوط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.