لِلْحُشنِ (١)، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي (٢) لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ (٣) فِي كِتَابِ اللَّهِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (٤)} [الحشر: ٧]. [راجع: ٤٨٨٦].
٨٣ - بَابُ الْوَصْلِ فِي الشَّعَرِ (٥)
٥٩٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَامَ حَجَّ (٨) وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ
"وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُولُ" في نـ: "وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر وهُوَ يَقُولُ".
===
(١) اللام للتعليل احترازًا عما كان للمعالجة ومثلها، وهو قيد للأخير، أو متنازعًا فيه بين الجميع، "ك (٢١/ ١٢٦).
(٢) كذا هنا باختصار، ويأتي بعد باب بزيادة [برقم: ٥٩٣٩]، "ف" (١٠/ ٣٧٣).
(٣) أي: ملعون، "قس" (١٢/ ٧١٢).
(٤) في الحديث إشارة إلى أن لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الواشمات إلخ كلعن الله تعالى؛ فيجب أن يؤخذ به. ورواة الحديث إلى الصحابي كوفيون، "قسطلاني" (١٢/ ٧١٢ - ٧١٣).
(٥) أي: في بيان ذم وصل الشعر أي: الزيادة فيه من غيره، "ف"
(١٠/ ٣٧٤)، "ع" (١٥/ ١١٤).
(٦) هو: ابن أبي أويس، "ع" (١١٥/ ١٥).
(٧) أي: الإمام.
(٨) سنة إحدى وخمسين، كما مرَّ (برقم: ٣٤٦٨).