أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ (١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، إِلَّا الصَّوْمَ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَخُلُوفُ (٢) فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". [راجع: ١٨٩٤، أخرجه: س في الكبرى ٣٢٦١، تحفة: ١٣٢٧٨].
٧٩ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطِّيبِ
٥٩٢٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ (٥)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: كُنْتُ أُطَيِّبُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ (٦) مَا أَجِدُ. [راجع: ١٥٣٩، أخرجه: م ١١٨٩، س ٢٦٨٩، تحفة: ١٦٣٦٥].
"أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "إِلَّا الصَّوْمَ وَأَنَا أَجْزِي بِهِ" في نـ: "إِلَّا الصَّومَ فإنَّه لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ". "وَخُلُوفُ" كذا في ذ، ولغيره: "وَلَخُلوفُ". "كُنْتُ أُطَيِّبُ" في نـ: "قَالَ: كُنْتُ أُطَيِّبُ".
===
(١) هو: ابن راشد، "ع" (١٥/ ١١١).
(٢) أي: بضم الخاء على المشهور، وقيل: بفتحها، وهو تغير رائحة الفم، "ك" (٢١/ ١٢٤). ومرَّ الحديث (برقم: ١٨٩٤).
(٣) هو: ابن إسماعيل، "ف" (١٠/ ٣٧٠)، "ع" (١٥/ ١١٢).
(٤) مصغر: ابن خالد البصري، "ك" (٢١/ ١٢٥)، "ع" (١٥/ ١١٢).
(٥) هو: ابن عروة يروي عن أخيه، "ع" (١٥/ ١١٢).
(٦) أي: أطيب كل طيب أجده من أيِّ نوع كان، "ك" (٢١/ ١٢٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.