٥٠ - بَابُ نَقْشِ الْخَاتَمِ (١)
٥٨٧٢ - حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعْلَى (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ أَوْ أُنَاسٍ (٤) مِنَ الأَعَاجِمِ، فَقِيلَ لَهُ (٥): إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا عَليْهِ خَاتَمٌ، فَاتَّخَذَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ: "مُحَمَّد رَسُولُ اللهِ" -صلى الله عليه وسلم-، فَكَأَنِّي بِوَبِيصِ (٦) أَوْ بَصِيصِ الْخَاتَمِ فِي إِصْبَعِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَوْ فِي كَفِّهِ (٧). [راجع: ٦٥، أخرجه: د ٤٢١٤، تحفة: ١١٨٥].
"نَبِيَّ اللهِ" في نـ: "النَّبِيَّ". "إِلَى رَهْطٍ" في سـ، حـ، ذ: "إِلَى الرَّهْطِ". "أَوْ أُنَاسٍ" في نـ: "أَوْ إِلَى أُنَاسٍ". "لَا يَقْبَلُونَ" في ذ: "لَا يَقْرَؤُونَ". "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- " سقطت التصلية في نـ. "بَصِيصِ" في نـ: "بِبَصِيصِ".
===
انتهى. وقال الحنفية: الباء للسببية، والمعنى زوجتكها بسبب ما معك من القرآن، وبه يوافق الكتاب والسُّنَّة كما مرَّ بيانه (برقم: ٥٠٣٠).
(١) وكيفيته، "ع" (١٥/ ٧٣).
(٢) هو: ابن حماد، "ع" (١٥/ ٧٣).
(٣) هو: ابن أبي عروبة.
(٤) شك من الراوي، "ف" (١٠/ ٣٢٤).
(٥) القائل له قريش، "قس" (١٢/ ٦٧٠).
(٦) قوله: (بوبيص أو بصيص الخاتم) يقال: وبص الشيء وبيصًا، وبص الشيء بصيصًا -بإهمال الصاد فيهما-: إذا برق وتلألأ، والشك من بعض الرواة، "كرماني" (٢١/ ١٠٢)، أي: بريق، "قس" (١٢/ ٦٧٠).
(٧) بالشك من الراوي، "قس" (١٢/ ٦٧٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.