عَنْ يَحْيَى (١)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- الْمُخَنَّثِينَ (٢) مِنَ الرِّجَالِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ (٣) (٤) مِنَ النِّسَاءِ، وَقَالَ: "أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ". قَالَ: فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فلَانَةَ، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا (٥). [راجع: ٥٨٨٥، أخرجه: د ٤٩٣٠، ت ٢٧٨٥، س في الكبرى ٩٢٥١، تحفة: ٦٢٤٠].
٥٨٨٧ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ (٦) قَالَ:
"الْمُتَرَجِّلَاتِ" في نـ: "الْمُرَجِّلاتِ". "فُلَانَةَ" كذا في قتـ، ذ، ولغيرهما: "فُلانًا" (٧).
===
(١) هو: ابن أبي كثير، "ك" (٢١/ ١٠٨).
(٢) قوله: (المخنثين من الرجال) جمع المخنث، هو -بفتح نون وكسرها-: من يتشبه بهن، سمي به لانكسار كلامه، وقيل: قياسه الكسر، والمشهور فتحه في التشبه، وقد يكون طبعيًّا وقد يكون تكلُّفيًّا، ومن الثاني لعن المخنثين، كذا في "مجمع البحار" (٢/ ١١٩).
(٣) أي: المتشبهات بالرجال.
(٤) أي: المتكلفات في الرجولية، المتشبهات بالرجال في حمل السيف والرمح ونحو ذلك، "عيني" (١٥/ ٨٥)، "ك" (٢١/ ١٠٨).
(٥) لم أقف في شيء من الروايات على تسمية الذي أخرجه عمر، "ف" (١٠/ ٣٣٤).
(٦) هو: ابن معاوية الجعفي، "ف" (١٠/ ٣٣٤).
(٧) قوله: (فأخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فلانًا) هو أنجشة العبد الأسود الذي كان يتشبه بالنساء، ولأبوي ذر والوقت: "فلانة" بالتأنيث. قال الحافظ ابن حجر: فإن كان محفوظًا فيكشف عن اسمها، "قس" (١٢/ ٦٨١).