للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٥٤ - سليمان بن أبي القاسم (١): نجاح أبو داود المقرئ - مولى الأمين المؤيد بالله ابن المستنصر

الأموي (٢) الأندلسي. سند الإقراء، ومسند القراء، وعمدة الأداء، وعدة الظفر على الأعداء، أيد به المؤيد، ونصر المستنصر إذ كان له أبا، السيد الذي عمت تصانيفه نفعا، ونمت، فكادت لا تحصى جمعا، المتيقظ لكتاب الله يدرسه والعيون هجود (٣)، المستوقف بقراءته حتى الطير في السماء (٤)، ولا ينكر لسليمان أن يرث مزامير داود (٥).


(١) ترجمته: الصلة ١/ ٢٠٠/ بغية الملتمس (٧٧٨) فهرست ابن خير/ ٤٢٨/ معجم الصدفي/ ٣١٥/ المعين في طبقات المحدثين (١٥٨١) / ١٤٥/ دول الإسلام ٢/ ٢٦/ سير الأعلام (٩٢) ١٩/ ١٦٨ - ١٧٠/ معرفة القراء الكبار (٣٨٩) ١/ ٤٥٠ - ٤٥١/ العبر ٣/ ٣٤٣ - ٣٤٤/ تاريخ الإسلام (٢٤٢) ٣٤/ ٢٣٤ - ٢٣٦/ الوافي بالوفيات (٥٨٨) ١٥/ ٤٣٧/ مرآة الجنان ٣/ ١٥٩/ غاية النهاية - (١٣٩٢) ١/ ٣١٦ - ٣١٧/ النجوم الزاهرة ٥/ ١٨٧/ نفح الطيب ٢/ ١٣٥ - ١٥٣/ و ٤/ ١٧١/ شذرات الذهب ٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤/ طبقات المفسرين للداوودي (١٩٩) ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨/ معجم المؤلفين ٤/ ٢٧٨/.
(٢) هشام المؤيد ابن المستنصر بالله الحكم بن عبد الرحمن الناصر، ولي الحكم وهو ابن عشرة أعوام، فكان مغلوبا على أمره ليس له في الحكم شيء حتى قتل سنة (٤٠٣) هـ من البرابرة، بغية الملتمس/ ٢٤/.
(٣) هجود: نائمة، هجد، نام ليلا، المكنز الكبير (٢٠٢٢) / ٨٣٧/.
(٤) يشير إلى ما كان من داود فقد كانت الطير تسبح بتسبيحه، وترجع بترجيعه، إذا مر الطير وهو سابح في الهواء فسمعه وهو يترنم بقراءة الزبور لا يستطيع الذهاب بل يقف في الهواء ويسبح معه، حتى فسر قوله تعالى (والطير محشورة) أي محبوسة في الهواء. انظر تفسير ابن كثير ٤/ ٣٢/.
(٥) يشير إلى حديث أبي موسى الأشعري (حيث قال: له رسول الله ("لو رأيتني، وأنا استمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود" رواه مسلم في صلاة المسافرين -

<<  <  ج: ص:  >  >>