قال الأبار في تاريخه: تصدر للإقراء بمصر، فعظم شأنه، وبعد صيته، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء (١)، وكان موصوفا بالزهد والعبادة، والانقطاع، ومن شعره:[مجزء الكامل]
قل للأمير نصيحة … لا تركنن إلى فقيه
إن الفقيه إذا أتى … أبوابكم لا خير فيه
وعاش اثنتين وخمسين سنة، وتوفي بمصر في خامس عشر من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمسمائة.
(ص ١٤٢) ومنهم:
٥٨ - (٢) علي بن (٣) عبد الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب أبو الحسن الهمداني السخاوي (٤)
علم الدين المقرئ المفسر النحوي شيخ القراء بدمشق في
(١) في التكملة: "في تلك الصناعة، وأخذ عنه الناس، وكان مقرئا محققا، من أهل التجويد، والتعليل، والمعرفة بالقراءات، والقيام عليها والحفظ لها. (٢) ترجمته: معجم الأدباء ١٥/ ٦٥ - ٦٦/ (وكتب ترجمته والسخاوي حي.) إنباه الرواة على أنباه النحاة ٢/ ٣١١ - ٣١٢/ مرآة الزمان ٨/ ٧٥٨ - ٧٥٩/ وفيات الأعيان ٣/ ٣٤٠ - ٣٤١/ تلخيص مجمع الآداب ٤/ الترجمة (٨٨٠) تاريخ أبي الفداء ٤/ ١٧٤/ تاريخ الإسلام، العبر ٥/ ١٧٨/ دول الإسلام ٢/ ١١٢/ معرفة القراء/ ٥٠٣/ سير الأعلام ٢٣/ ١٢٢ - ١٢٤/ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨/ ٢٩٧ - ٢٩٨/ طبقات الشافعية للأسنوي ٢/ ٦٨ - ٦٩/ البداية والنهاية ١٣/ ١٧٠/ غاية النهاية ١/ ٥٦٨ - ٥٧١/ النجوم الزاهرة ٦/ ٣٥٤/ بغية الوعاة ٢/ ١٩٢ - ١٩٤/ طبقات المفسرين للسيوطي/ ٢٥ - ٢٦/ حسن المحاضرة ١/ ٤١٢ - ٤١٣/ شذرات الذهب ٥/ ٢٢٢. (٣) في غاية النهاية: علي بن محمد بن عبد الصمد … (٤) نسبة إلى" سخا ": مقصور بلفظ السخاء: بقلة من بقول الربيع على ساقها كهيئة السنبلة فيها -