للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٥٧ - القاسم (١) بن فيرة (٢) بن خلف بن أحمد أبو محمد، وأبو القاسم الرعيني (٣) الشاطبي (٤) المقرئ الضرير

أحد الأعلام، والمتحدي بمعجزة في شاطبيته (٥) على علماء الإسلام، والفرد بلا نظير على كثرة الأنام، ولا شبيه (ص ١٤١) يطمع أن يرى مثله حتى ولو (٦) في المنام، المبصر قلبه لأن القرآن نوره، والإيمان مشكاة فهمه إذا اشتبهت أموره،


(١) ترجمته: وفيات الأعيان ٤/ ٧١ - ٧٣/ شذرات الذهب ٤/ ٣٠١/ غاية النهاية ٢/ ٢٠ - ٢٣/ إرشاد الأريب لياقوت الحموي ٥/ ١٨٤/ التكملة لكتاب الصلة (٢٠٦) ٤/ ٧٣ - ٧٤/ التكملة للمنذري (٢٣٧) ذيل الروضتين/ ٧/ تاريخ الإسلام ٤١/ ٣٨٣ - ٣٨٧/ العبر ٢/ ١٥٥/ معرفة القراء الكبار ٢/ ٤٥٧ - ٤٥٨/ دول الإسلام ٢/ ٧٦/ سير الأعلام ٢٠/ ٢٦١ - ٢٦٤/ نكت الهميان/ ٢٢٨/ طبقات الشافعية للسبكي ٧/ ٢٧٠/ والأسنوي في الطبقات ٢/ ١١٣/ البداية والنهاية ٢/ ٢٠/ حسن المحاضرة ١/ ٢٣٦/ بغية الوعاة ٢/ ٢٦٠/ نفح الطيب ١/ ٣٣٩/ طبقات المفسرين للداوودي ٢/ ٣٩ - ٤٢.
(٢) فيرة: - بكسر الفاء بعدها ياء آخر الحروف ساكنة، ثم راء مشددة مضمومة، بعدها هاء - ومعناه بلغة عجم الأندلس: الحديد. الغاية.
(٣) بضم الراء وفتح العين المهملة وسكون الياء المثناة من تحتها، وبعدها نون - هذه النسبة إلى ذي رعين، وهو أحد أقيال اليمن - أي سادتها - نسب إليه خلق كثير. الوفيات. اللباب ٢/ ٣١/
(٤) الشاطبي: بفتح الشين المعجمة، وبعد الألف طاء مكسورة مهملة، وبعدها باء موحدة - هذه النسبة إلى شاطبة وهي مدينة كبير ذات قلعة حصينة بشرق الأندلس، خرج منها كثير من العلماء، استولى عليها الفرنج في العشر الأخير من رمضان سنة خمس وأربعين وستمائة. الوفيات. والأنساب، معجم البلدان ٣/ ٣٠٩ - ٣١٠.
(٥) المقصود قصيدته التي أطلق عليها الشاطبية، والتي سيأتي الحديث عنها.
(٦) في طبقات الداوودي "ولا في المنام" وكأنها أصح، وهو ينقل عبارة المصنف بجملتها، ولكنه نسبها في أول الكلام إلى ابن الأبار، ولعله سبق قلم، إذ ليس عند ابن الأبار شيء من ذلك.

<<  <  ج: ص:  >  >>