الله، على معنى التأكيد، وذلك أنه كان له اتصال ببني عبيد (١).
توفى في سابع صفر سنة تسع وأربعمائة، وكان له جنازة عظيمة، تحدث بها الناس، ونودي له: هذا نافي الكذب عن حديث رسول الله ﷺ.
ومنهم
١٢٤ - أبو طاهر الأصبهاني واسمه أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهاني (٢)
صدر الدين، أحد الحفاظ المكثرين، أتى مصر، ومذهب الإسماعيلية (٣) بها قد أخذ على كل مذهب، وأخذ بكل مذهب/ (ص ٢٤٤)، وعقارب تلك العقائد المسمومة قد دبّت في تلك الأقطار، وضلال تلك الأفاعي المساورة (٤) قد تمكنت في تلك الديار، وقد أميت علم الحديث والتاريخ والنسب، وأفيت (٥)
(١) بنو عبيد هم حكام مصر في القرن الرابع الهجري ويعرفون بالفاطميين، وهم باطنيون من أشهر حكامهم الحاكم بأمر الله الفاطمي. قضى الأيوبيون على دولتهم في القرن السادس الهجري. واستمرت دولة الفاطميين (العبيديين) مائتي سنة تقريبا. انظر النجوم الزاهرة ٤/ ٣٣. وانظر ص ١٧٩ من الكتاب. (٢) أبو طاهر الأصبهاني: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن سلفة الأصبهاني صدر الدين. انظر ترجمته: ميزان الاعتدال ١/ ١٥٥، وفيات الأعيان ١/ ١٠٥، الأعلام ١/ ٢٠٩، الأنساب ٣/ ٢٧٤، البداية والنهاية ١٢/ ٣٠٧، التذكرة ٤/ ١٢٩٨، شذرات ٤/ ٢٥٥ طبقات الشافعية ٦/ ٣٢، لسان الميزان ١/ ٣٩٩. (٣) الإسماعيلية: مذهب باطني خارج عن الإسلام ينتمون إلى إسماعيل بن جعفر الصادق. انظر الملل والنحل للشهرستاني ١/ ٢٢٦. وانظر ص ١٣٢ و ١٣٣ وحواشيهما من هذا الكتاب. (٤) المساورة: ساور، وثب وتناول رأسه، والسّوار الوثاب. لسان العرب ٤/ ٣٨٥. (٥) أفيت: ذهب وفات. من الفوت. انظر لسان العرب ٢/ ٦٩.