وأرقم (١) لا يطمئن راقيه أن يثب إليه، شجاع أعدّ للحرب، وحسام لا يفلّ له غرب، ومثقف ما ألف إلا الطعن والضرب، أكل العلماء بلسانه، وأذهب سوء الصنيع بإحسانه، ووطئ الرجال بقدمه، وفلّ النصال بقلمه، ونكس بعلمه الأعلام، وقطع حيازيم (٢) الملوك بالكلام، وكان أمة وحده، والسّلام.
ولد في الجانب الشرقي من قرطبة من بلاد الأندلس، سلخ شهر رمضان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (٣).
وأصله من فارس، وجده خلف أول من دخل الأندلس من آبائه، وجده يزيد
= رقم ٨٩٤، وبغية الملتمس للضبي ٤١٥ - ٤١٨ رقم ١٢٠٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٣٠/ ٤٠٣ - ٤١٨ رقم ١٦٨، ومعجم الأدباء ١٢/ ٢٣٥، والحلة السيراء لابن الأبار ٢/ ١٢٨، في ترجمة ابن رشيق، والمطرب لابن دحية ٩٢، والمعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي ٣٢ - ٣٥، والمغرب في حلى المغرب ١/ ٣٥٤ - ٣٥٧، والتكملة لكتاب الصلة رقم ٤٣٢، واللباب ١/ ٢٩٧، وفهرست ما رواه عن شيوخه لابن خير الإشبيلي ٤٨٦ و ٤٩٢ و ٥١٢ و ٥١٧، ووفيات الأعيان ٣/ ٣٢٥ - ٣٣٠، ودول الإسلام ١/ ٢٦٨، والعبر ٣/ ٢٣٩، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٨/ ١٨٤ - ٢١٢ رقم ٩٩، وتذكرة الحفاظ ٣/ ١١٤٦ - ١١٥٥، والمعين في طبقات المحدّثين ١٣٢ رقم ١٤٥٤، والإعلام بوفيات الأعلام ١٨٩، ومرآة الجنان ٣/ ٧٩ - ٨٠، والبداية والنهاية ١٢/ ٩١ - ٩٢، والإحاطة بأخبار غرناطة ٤/ ١١١ - ١١٦، والوفيات لابن قنفذ ٢٤٧، وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ٢/ ٢٧١، وتاريخ الخميس للديار بكري ٢/ ٤٠٠، ولسان الميزان ٤/ ١٩٨ - ٢٠٢، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي ٥/ ٧٥، وطبقات الحفاظ ٤٣٦ - ٤٣٧، وطبقات الأمم لصاعد ٨٦، وأخبار العلماء ١٥٦، ونفح الطيب للمقري ٢/ ٧٧ - ٨٤، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٣/ ٢٩٩ - ٣٠٠، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٦٩٠ - ٦٩١. (١) قال في القاموس: "الأرقم: أخبث الحيّات، وأطلبها للنّاس، أو ما فيه سواد وبياض، أو ذكر الحيّات، والأنثى: رقشاء. (٢) قال في النهاية: " الحيازيم ": جمع الحيزوم، وهو الصّدر. وقيل: وسطه. وهذا الكلام كناية عن التّشمير للأمر والاستعداد له. (٣) وفيات الأعيان لابن خلكان ٣/ ٣٢٥.