٩٨ - عليّ بن عبد الله بن عبد الجبّار بن [تميم بن هرمز بن حاتم بن قصيّ بن] يوسف بن يوشع الحسنيّ. أبو الحسن الشّاذليّ الضرير (١٣)
وليّ لله، طالما أنجد بمدده وأصرح، وانجلى بفرقده الروع وأفرح، وكان عدة لشدائد، وعمدة في دفع مكايد، طالما أغص الكرب، وأراق ذنوب المصايب وقد بلغ عقد الكرب لإصابة سهام، وإجابة دعوة في مهام، لم يحرم في استفتاح السما، واستمناح النعما، بعادة متوقعة وسرعه، كم فتق بها الرقيع ورقعه، ولم يزل هذا مجرّبا، وعنه حدّثنا يعرف به أنه ممن هدى الله واجتبى.
قدم الديار المصرية من الغرب، وأقام بالاسكندرية مدة، وسافر إلى الحجاز مرارا، وهو أحد المشايخ المشهورين بمعرفة طريق القوم، وله في ذلك كلام، وتصانيف معروفة، صحبه جماعة وانتفعوا به، وتوفي بطريق الحجاز، وهو قاصد إليه، بصحراء
= جمع فيه من أسماء الله تعالى ما زاد على المائة والثلاثين، كلها مشهورة مروية، وفصّل الكلام في كل اسم على ثلاثة فصول: الأول: في استخراجها، الثاني: في الطريق إلى تقريب مسالكها، الثالث: في الإشارة إلى التعبد بحقائقها. وقد وفق الله الصديق العلامة المحقق الدكتور محمد رضوان الداية للعمل على تحقيقه، قام المجمع الثقافي في أبو ظبي بطبعه -، وقد رواهما عن المؤلف أبو القاسم القنطري. وتوفي المترجم ﵀ بمراكش مغرّبا عن وطنه سنة ٥٣٦ هجرية، وقبره بإزاء الزاهد أبي العباس ابن العريف، ﵀ ورضي عنه، وعنا به. (١٣) انظر ترجمته في: الوفيات لابن قنفذ ٣٢٣ رقم ٦٥٦، والعبر ٥/ ٢٣٢ - ٢٣٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٤، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٥٤، ودول الإسلام ٢/ ١٦٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٣، ونكت الهميان ٢٩٣، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٠٠ - ٢٠١، والوافي بالوفيات ٢١/ ٢١٤ - ٢١٧، رقم ١٣٩، ومرآة الجنان ٤/ ١٤٠ - ١٤٧، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٠١ - ٢٠٢، وشذرات الذهب ٥/ ٢٧٨، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٣٠٠، وتاريخ الخلفاء ٤٧٧، وطبقات الأولياء لابن الملقن ٤٥٨ رقم ١٤٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٢٠ رقم ٤١، والطبقات الكبرى المسمى بلواقح الأنوار للشعراني ٢/ ٤ - ١٠، وشجرة النور الزكية ١٨٦ رقم ٦٢٠، وجامع كرامات الأولياء ٢/ ١٧٥ - ١٧٧.