للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عيذاب، في العشر الأول من ذي القعدة، سنة ست وخمسين وستمائة، ودفن هناك. رحمه الله تعالى.

ومنهم:

٩٩ - عبد الحقّ بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر ابن محمد بن سبعين. أبو محمد: قطب الدّين المرسيّ الرقوطيّ (١٣)

قرب وداره نائية، وأصغى والنفوس نابية، فكلف وهام، وشغف بما يدق على الأفهام، وتراءى من وراء ستورها، فأحبّ والقلوب سالية، وأطرق والعيون سامية، وطن بشارقة من طلالها، وظنّ كل بارقة على أطلالها، إلى أن مات بها مغرما، وفات إذ رأى فراق الدنيا مغنما، وأدرج في كفنه، وأسرج بدر السما في مدفنه.

ذكره ابن اليونيني في "الذيل" فقال: "كان أحد المشايخ المشهورين بسعة العلم، وبعدد المعارف، وله تصانيف عدة، ومكانة مكينة، عند جماعة من الناس، وأقام بمكة سنين عديدة، إلى أن توفي بها في ثامن عشرين شوال سنة تسع وستين وستمائة، ومولده سنة أربع عشرة وستمائة. (١)


(١٣) انظر ترجمته في: الإحاطة في أخبار غرناطة ٤/ ٣١ - ٣٨، وذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٠، وملء العيبة للفهري ٢/ ٣١٣، وعنوان الدراية ١٣٩ - ١٤٠، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٨٢ - ١٨٣، ودول الإسلام ٢/ ١٧٢، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٦٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٧٩، والعبر ٥/ ٢٩١ - ٢٩٢، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٦١، وفوات الوفيات ٢/ ٢٥٣ رقم ٢٤٢، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٧، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٢٠، والوافي بالوفيات ١٨/ ٦٠ - ٦٤ رقم ٥٧، ومرآة الجنان ٤/ ١٧١، والعقد الثمين ٥/ ٣٢٦ رقم ١٧٠٠، وعقد الجمان ٢/ ٨٥ - ٨٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٣٢، وشذرات الذهب ٥/ ٣٢٩، ونفح الطيب ٢/ ١٩٧ - ٢٠٧، ولسان الميزان ٣/ ٣٩٢، ٤/ ١١١ - ٢٢٤ رقم ٤٩٥٦، وتاريخ الإسلام للذهبي وفيات ٦٥٩ هجرية.
(١) ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>