للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: " قلوب أهل الحق قلوب حاضرة، وأسماعهم أسماع مفتوحة " (١).

وقال: " الحكمة هي النطق بالحق ". (٢)

وقال: " من اشتغل بأحوال الناس ضيّع حاله ". (٣)

وقال : " الغني الشاكر يكون كأبي بكر الصدّيق ، فقدّم ماله، وآثر الله عليه، فأورثه الله ﷿ غنى الدارين، وملكهما.

والفقير الصابر مثل أويس القرني، ونظرائه، صبروا فيه، حتى ظهرت لهم براهينه. " (٤)

وقال: " التقوى تتولّد من الخوف. " (٥)

وقال: " من ادّعى السماع ولم [يستمع] من صوت الطيور، وصرير الباب، وتصفيق الرياح؛ فهو مغترّ مدّع " (٦).

وقال: " رأيت في المنام كأن قائلا يقول لي: يا أبا عثمان! اتق الله في الفقر ولو بقدر سمسمة".

ومنهم:

٨٥ - أبو العبّاس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله، الصّنهاجيّ، الأندلسيّ، المعروف بابن العريف (١٣)


(١) الكواكب الدرية ١٠١، وطبقات الصوفية للسلمي ٤٨٢/ ٢٠.
(٢) طبقات الصوفية ٤٨٣/ ٢٣.
(٣) طبقات الصوفية ٤٨٠/ ٨.
(٤) طبقات الصوفية ٤٨٣/ ٢٤.
(٥) طبقات الصوفية ٤٨٣/ ٢٧.
(٦) الكواكب الدرية للمناوي ٢/ ١٠١.
(١٣) انظر ترجمته في: الصلة لابن بشكوال ١/ ٨١، وبغية الملتمس للضبي ١٦٦، والمعجم لابن الأبّار ١٥ - ١٩، والمطرب ٩٠، والمغرب ٢/ ٢١١، ووفيات الأعيان ١/ ١٦٨، ١٧٠، والعبر ٤/ ٩٨ - ٩٩، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ١١١ - ١١٤، رقم ٦٨، والوافي بالوفيات ٨/ ١٣٣ - ١٣٥، وعيون التواريخ ١٢/ ٣٦٨ - ٣٧١، ومرآة الجنان ٣/ ٢٦٧، وأعمال الأعلام ٢٤٨، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٧٠، ونيل الابتهاج ٥٨، ونفح الطيب ٣/ ٢٢٩ - ٢٣٠، وشذرات الذهب ٤/ ١١٢، وتاريخ الإسلام - وفيات سنة ٥٣٦ هجرية، ٣٦/ ٤٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>