للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومن كلامه:

"الاعتكاف: حفظ الجوارح تحت الأوامر" (١)

وقال: "التقوى: هي الوقوف مع الحدود، لا يقصّر فيها، ولا يتعدّاها (٢)، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اَللّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (٣).

وقال: " من آثر على التقوى شيئا حرم لذّة التقوى " (٤).

وقال: " من تحقّق في العبودية، طهّر سرّه بمشاهدة الغيوب، وأجابته القدرة إلى كل ما يريد. " (٥)

وقال: " من آثر صحبة الأغنياء على مجالسة الفقراء ابتلاه الله بموت القلب ". (٦)

وقال: " العاصي خير من المدّعي؛ لأن العاصي - أبدا - يطلب طريق توبته، والمدّعي يتخبّط في حبال دعواه " (٧).

وقال: " من مدّ يده إلى طعام الأغنياء - بشره وشهوة - لا يفلح أبدا، وليس يعذر فيه إلا المضطر " (٨)

وقال: " لا تصحب إلا أمينا، أو معينا؛ فإن الأمين يحملك على الصدق، والمعين يعينك على الطاعة ". (٩)


(١) طبقات الصوفية للسلمي ٤٨٠/ ١.
(٢) الكواكب الدرية للمناوي ٢/ ١٠٠، والرسالة القشيرية ١/ ١٩٢.
(٣) سورة الطلاق - الآية ١.
(٤) طبقات الصوفية ٤٨١/ ١٢.
(٥) طبقات الصوفية للسلمي ٤٨١/ ١٣.
(٦) الرسالة القشيرية ٣٩، طبقات الشعراني ١/ ١٤٤.
(٧) طبقات الصوفية للسلمي ٤٨٠/ ٥.
وفي طبقات المناوي: " عاص نادم خير من طائع مدّع، لأن العاصي يطلب طريق توبته، ويعترف بنقصه، والمدعي يتخبّط في حال دعواه ". الكواكب الدرية ٢/ ١٠٠.
(٨) طبقات الصوفية ٤٨٠/ ٦.
(٩) طبقات الصوفية ٤٨٠/ ١٧، والكواكب الدرية في طبقات الصوفية للمناوي ٢/ ١٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>