للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [مخلع البسيط]

أي هلال أطلّ فينا … مطلعه الطوق والجيوب

يقودنا كيف شاء طوعا … لأن أعوانه القلوب

ومنهم:

١٦٢ - أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني (١٣)

رجل يرتع في حديقته، ويرجع الفضل إلى حقيقته، لا يقف سيف ذهنه عند حد، ولا يخرج ما سمع في حافظته من لجد حسيا في الطلب، لا ينال باللمس، ونسبا في الأدب إلا أن أمية بن عبد العزيز لا يقاس به به أمية بن عبد شمس.

قال ابن خلكان: " كان فاضلا في علوم الآداب، صنّف كتابه الذي سماه:

الحديقة. على أسلوب يتيمة الدهر للثعالبي وكان عارفا بفن الحكمة، وكان يقال له الأديب الحكيم، وكان ماهرا في علوم الأوائل، وانتقل من الأندلس، وسكن الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية، فمات بها، وذكره العماد في الخريدة وأثنى عليه".

وذكره ابن أبي أصيبعة، وقال: " وهو من الأكابر الفضلاء في الطب وغيره،


(١٣): ينظر ترجمته في: وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٢٤٣، وعيون الأنباء لابن أبي أصيبعة ٥٠١ - ٥١٥، وسير أعلام النبلاء للذهبي ١٢/ ١٤٦، والخريدة للعماد الأصبهاني ١١/ ٧٧ - ١٢١، ومعجم الأدباء لياقوت ٧/ ٥٢ - ٧٠، ونفح الطيب للمقري ٦/ ٢٨٠ - ٢٩٣، وشذرات الذهب لابن العماد ٤/ ٢٨٣ - ٢٨٤، و ١٤٤، ومعجم علماء الطب لهيكل نعمة الله ٩٦ - ٩٧، ومرآة الجنان لليافعي ٣/ ٢٥٣ - ٢٥٤، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٥١ و ١٧٣، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٣/ ٣، والأعلام لخير الدين الزركلي ٢/ ٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>