لا يستفيق وهل يفيق لحاله … من ريق فيه سلافة الجريال (٣)
علم العدو بما لقيت فرقّ لي … ورأى الحسود بليتي فرثى لي
(١): في الموضع المعروف ببركة الحبش بمصر، كما في عيون الأنباء ٥٠٨. (٢): بل هو والله أعقل الناس لأنه لم يستجب لداعي الشيطان ورسله كما جاء هنا من الدعوة للفحش واغتنام الأوقات وتزجيتها بمعصية الله بشرب الراح وهي الخمر بدلا من شكر الله على نعمه باستعمالها في طاعته، غفرانك اللهم غفرانك. (٣): الجريال والجريالة: الخمر الشديدة الحمرة، وقيل: هي الحمرة. قاله في اللسان.