كالدست (١) مهما هم أن ينقضي … عاد به البيدق (٢) فرزانا (٣)
وقوله وقد رأى مليحا أبيض قد قام فجاء قبيح أسود قعد مكانه:[الطويل]
مضت جنة المأوى وجاءت جهنم … فقد صرت أشقى بعد ما كنت أنعم
وما هي إلا الشمس حان أفولها … وأعقبها قطع من الليل مظلم
وقوله:[الطويل]
وقائلة: ما بال مثلك خاملا … أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز؟
فقلت لها: ذنبي إلى القوم أنني … لما لم يحوزوه من المجد حائز
وما فاتني شيء سوى الحظ وحده … وأما المعالي فهي عندي غرائز
وقوله:[الرجز]
جدّ بقلبي وعبث … ثم مضى وما اكترث
وا حربا من شادن (٤) … في عقد الصبر نفث
يقتل من شاء بعيني … هـ ومن شاء بعث!
فأي ودّ لم يخن … وأي عهد ما نكث!؟
وقوله:[الكامل]
(١): من قولهم: "هو حسن الدست" أي حاذق بلعب الشطرنج، وكني به عن الشطرنج نفسه. (٢): البيذق هو من العسكر الرجالة ويعني بيذق الشطرنج، وهو المعروف بالعسكري. (٣): ما يسمى بالملكة في أحجار الشطرنج. (٤): من قولهم: "شدن الغزال" من باب دخل فهو شادن إذا قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه.