للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ساد صغار الناس في عصرنا … لا دام من عصر ولا كانا

كالدست (١) مهما هم أن ينقضي … عاد به البيدق (٢) فرزانا (٣)

وقوله وقد رأى مليحا أبيض قد قام فجاء قبيح أسود قعد مكانه: [الطويل]

مضت جنة المأوى وجاءت جهنم … فقد صرت أشقى بعد ما كنت أنعم

وما هي إلا الشمس حان أفولها … وأعقبها قطع من الليل مظلم

وقوله: [الطويل]

وقائلة: ما بال مثلك خاملا … أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز؟

فقلت لها: ذنبي إلى القوم أنني … لما لم يحوزوه من المجد حائز

وما فاتني شيء سوى الحظ وحده … وأما المعالي فهي عندي غرائز

وقوله: [الرجز]

جدّ بقلبي وعبث … ثم مضى وما اكترث

وا حربا من شادن (٤) … في عقد الصبر نفث

يقتل من شاء بعيني … هـ ومن شاء بعث!

فأي ودّ لم يخن … وأي عهد ما نكث!؟

وقوله: [الكامل]


(١): من قولهم: "هو حسن الدست" أي حاذق بلعب الشطرنج، وكني به عن الشطرنج نفسه.
(٢): البيذق هو من العسكر الرجالة ويعني بيذق الشطرنج، وهو المعروف بالعسكري.
(٣): ما يسمى بالملكة في أحجار الشطرنج.
(٤): من قولهم: "شدن الغزال" من باب دخل فهو شادن إذا قوي وطلع قرناه واستغنى عن أمه.

<<  <  ج: ص:  >  >>