١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ (١): عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُبَايِعُهُ عَلَى الهِجْرَةِ، وَتَرَكَ (٢) أَبَوَيْهِ يَبْكِيَانِ، قَالَ: "ارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا (٣) كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا") (٤).
= كِلَاهُمَا عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو. وَرَوَاهُ التِّرْمِذْيُّ فِي جَامِعِهِ "بِرَقَمْ ١٦٧١" مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ. وَالنَّسَائِيُّ فِي المُجْتَبَى "بِرَقَمْ ٣١٠٣" مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى. كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَشُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، بِهِ.(١) فِي الأَصْلِ عَنْ أُمِهِ"، وَالْمُثْبَتُ مِنْ مَصَادِرِ التَّخْرِيج.(٢) فِي الأَصْلِ "فَتَرَكَ"، وَالْمُثْبَتُ مِنْ رِوَايَةِ الْمُصَنِّفِ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَد.(٣) مِنْ الإِضْحَاكِ أَيْ بِدَوَام صُحْبَتِكَ. كَمَا أَبْكَيْتَهُما بِفُرَاقِكَ إِيَّاهُمَا.(٤) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ. وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ الثَّقَفِيُّ ثِقَةٌ، وَلَكِنَّهُ اخْتَلَطَ. رَاجِعْ تَخْرِيجَ الحَدِيثِ. وَالسَّائِبُ بْنُ مَالِكِ الثَّقَفِيُّ. ثِقَةٌ.وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الْمُصَنِّفُ فِي الأَدَبِ الْمُفَرَدِ "بَرَقَمُ ١٣" بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ سَوَاء.وَمِنْ طَرِيقِ الجُزْءِ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ التَّيْمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُلَقَّبُ بِقِوَامِ السُّنَّةِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ "بِرَقَمْ ٤٣٤" بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ سَوَاء.وَرَوَاهُ الحَاكِمُ فِي المُسْتَدْركَ "بِرَقَمْ ٧٢٥٠" مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ، بِهِ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.