[١٤ - بَابُ مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَرِزْقِهِ لِصِلَةِ رَحِمِهِ]
٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ:
عَنْ أَنَسٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ (١)، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" (٢).
(١) "يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ": البَسْطُ: التَّوْسِعَةِ، وَبَسْطُ الرِّزْقِ تَوْسِيعُهُ وَكَثْرَتُهُ، وَقِيْلَ: البَّسْطُ فِى الرِّزْقِ هُوَ البَرَكَهُ فِيْهِ بِمَعْنَى النُّمُوِّ وَالزِّيَادَةِ؛ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ". صَحِيحٌ، رَوَاهُ التِّرْمِذِّيُّ (بِرَقَمْ ١٩٧٩).(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، عُقَيْلٌ هُوَ ابْنُ خَالِدٍ الأَيْلِيُّ.وَالحَدِيثُ رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الأَدَبِ المُفْرَدِ" (بِرَقَمْ ٥٦) بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ.وَرَوَاهُ البَزَّارُ (بِرَقَمْ ٦٣٦١ البَحْرِ الزَّخَّارِ) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ. وَابْنُ مَنْدَه فِي "التَّوْحِيدِ" (بِرَقَمْ ٣٢٧) مِنْ طَرِيقِ حَبُّوشِ بْنِ رِزْقِ اللَّهِ المِصْرِيِّ. وَالبَغَوِيُّ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ" (بِرَقَمْ ٣٤٢٩) مِنْ طَرِيقِ حُمَيْدِ بْنِ زَنْجُوْيَهْ. ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.وَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، بَلْ تَابَعَهُ شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ.=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.