. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= رَوَاهُ مُسْلِمٌ (بِرَقَمْ ٢١/ ٢٥٥٧) مِنْ طَرِيقِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.وَرَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ٢٠٦٧) مِنْ طَرِيقِ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ العَنَزِيِّ. وَمُسْلِمٌ (بِرَقَمْ ٢٠/ ٢٥٥٧) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ. كِلَاهُمَا عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. عن أنسٍ.وَرَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ" (١/ ١٢٩) من طريق مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. وَالدُّولَابِيُّ فِي "الكُنَى وَالأَسْمَاءِ" (بِرَقَمْ ٥٨٧)، وَالطَّحَاوِيُّ فِي "شَرْحِ المُشْكَلِ (بِرَقَمْ ٣٠٧١)، وَالخَرَائِطِيُّ فِي المَكَارِمِ (بِرَقَمْ ٢٦٧)، وابْنُ الأَعْرَابِيِّ فِي "مُعْجَمِهِ" (بِرَقَمْ ١٦٧) مِنْ طَرِيقِ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ. وَأَبُو الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ الدَّقَّاقُ فِي "فَوَائِدِهِ" (بِرَقَمْ ٢٦٥) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ. ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصِّرَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.وَهَذَا إِسْنَادٌ فِيْهِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصِّرَارِيُّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: "شَيْخٌ". وَذَكَرَهُ ابْنُ مَاكُولَا فِي "الإِكْمَالِ"، وَالبُخَارِيُّ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ"، وَعَبْدُ الغَنِيِّ الأَزْدِيُّ فِي "مُشْتَبِهِ النِّسْبَةِ"، وَلَمْ يَذْكُرُوهُ بِجَرْحٍ أَوْ تَعْدِيلٍ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ". وَلَا يَخْفَى عَلَى النَّاقِدِ خِفَةُ شَرْطِ ابْنِ حِبَّانَ.وَلِلحَدِيثِ طُرُقٌ أُخْرى مَرَّ ذِكْرُها عِنْدَ الأَحَادِيثِ (رَقَمْ ١٥ - ١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.