[١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ] (١).
١ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ العَيْزَارِ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ (٢)، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأَ (٣) بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ ﵁ (٤) قَالَ: "سَأَلتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى
(١) العَنَاوِينُ الَّتِي بَيْنَ المَعْكُوفَتَيْنِ لَيْسَتْ مَوْجُودَةً فِي الأَصْلِ، وَإِنَّمَا وَضَعْتُهَا تَسْهِيلًا وَبَيَانًا.(٢) سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ الكُوفِيُّ، أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمْ يَرَهُ. وَهَذَا عِنْدَ المُحَدِّثِيْنَ يُسَمَّى مُخَضَرَمٌ. وَهُوَ ثِقَةٌ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَرِوَايَتُهُ هِذِهِ قَبْلَ الاختلاط.(٣) أَوْمَأَ: أيْ: أَشَارَ. كَمَا وَقَعَ عِنْدَ المُصَنِّفِ فِي الصَّحِيحِ (بِرَقَمْ ٥٢٧).(٤) عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودِ بْنِ غَافِلِ بْنِ حَبيبٍ الهُذَلِيُّ المَكِّيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. كَانَ لَطِيفًا فَطِنًا، مَعْدُودًا فِي أَذْكِيَاءِ العُلَمَاءِ. وَفَضَائِلُهُ مَعْرُوفَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ لِلهِجْرَةِ، وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ. تَرْجَمَتُهُ فِي: أُسْدِ الغَابَةِ "٣/ ٣٨٤"، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ "١/ ٤٦١"، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ " ٢/ ٢٤"، والإصابة " ٧/ ٢٠٩ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.