[٢١ - بَابُ مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ وَصَلَهُ اللهُ ﷿-]
٣٨ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ [مِنَ الرَّحْمَنِ]، تَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنِّي قُطِعْتُ، يَا رَبِّ، ظُلِمْتُ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، فَيُجِيبُهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، وَأَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ؟ " (١).
(١) حَدِيثٌ صَحِيحٌ.وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، رَاجِعْ حَاشِيَةَ الحَدِيثِ "رَقَمْ ٣٢".وَرَوَاهُ المِزِّيُّ فِي تَهْذِيبِ الكَمَالِ "٢٥/ ٥٨٤" عَنْ شَيْخِ الْمُصَنِّفِ بِهِ.وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٢٦٦٦" ومِنْ طَرِيقِهِ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ "بِرَقَمْ ٧٥٥"، وَالأَرْبَعُونَ الصُّغْرَى "بِرَقَمْ ٧٣" مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ بْنِ الحَجاج، بِهِ.وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنَّفِهِ "بِرَقَمْ ٢٥٧٨٢"، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ "بِرَقَمْ ٧٩٣١" مِنْ طَرِيقِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. وَ"بِرَقَمْ ٨٩٧٥ - ٩٢٧٣" مِنْ طَرِيقِ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ.وَرَوَاهُ المَرْوَزِيُّ فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ "بِرَقَمْ ١٢٦" مِنْ طَرِيقِ بَهزِ بْنِ أَسَدٍ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.