. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: "ثِقَةٌ". وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: "لَيْسَ بِذَاكَ". وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالعُقَيْلِيُّ. قُلْتُ: أَعْدَلُ الأَقْوَالِ فِيْهِ أَنَّهُ مَقْبُولٌ حَسَنُ الحَدِيثِ. كَمَا حَرَرَ ذَلِكَ جَمْعٌ مِنَ النُّقَادِ. رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ فِي: "الضُّعَفَاءِ" لِلعُقَيْلِيِّ (٤/ ١٨٩)، وَ "الكَامِلِ" لِابْنِ عَدِيٍّ (٨/ ١٥٩)، وَ "مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ" (٤/ ٣٣٢)، وَ "هُدَي السَّارِي" ص ٤٤٧، وَ "تَقْرِيبِ التَّهْذِيبِ" (ص ٥٥٦).وَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، المُلَقَّبُ بِقِوَامِ السُّنَّةِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ (بِرَقَمْ ٤٣٠) مِنْ طَرِيقِ الجُزْءِ بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ سَوَاء.وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.وَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ (بِرَقَمْ ١٣٤٠١) مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ.وَالمَرْوَزِيُّ فِي البرِّ وَالصِّلَةِ بِرَقَمْ ١٨٦ مِنْ طَرِيقِ الفَضْلِ بْنِ مُوسَى وَابْنُأَبِي الدُّنْيَا فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ بِرَقَمْ ٢٤٤، والبَزَّارُ بِرَقَمْ ٦٤٦٤ البَحْرُ الزَّخَّارُ"، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ بِرَقَمْ ٧٤٧١ مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ. وَالنَّسَوِيُّ فِي أَرْبَعِينِهِ بِرَقَمْ ٣٩ مِنْ طَرِيقِ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ وَابْنُ شَاهِينَ فِي التَّرْغِيبِ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابِ ذَلِكَ بِرَقَمْ (٢٩٣) مِنْ طَرِيقِ الحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى القَطَّانِ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ الحَسَنِ النَّسَائِيُّ. وَبِرَقَمْ (٥٧٠) مِنْ طَرِيقِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وَأَبُو نُعَيْمٍ فِيحِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ "٣/ ١٠٧) مِنْ طَرِيقِ مُسَدَّدٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.