. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
=٤٨١)، وَأَبُو دَاوُدَ (بِرَقَمْ ١٥٣٦)، وَالتِّرْمِذِيُّ (بِرَقَمْ ١٩٠٥ - ٣٤٤٨)، وَابْنُ مَاجَهْ (بِرَقَمْ ٣٨٦٢)، وَالخَرَائِطِيُّ فِي "مَسَاوِئِ الأَخْلَاقِ" (بِرَقَمْ ٦٢٧)، وَابْنُ حِبَّانَ (بِرَقَمْ ٢٦٩٩ الإِحْسَانِ)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الدُّعَاءِ" (بِرَقَمْ ١٣١٣ - ١٣١٤)، وَالقُضَاعِيُّ فِي "مُسْنَدِ الشِّهَابِ" (بِرَقَمْ ٣١٦)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٧٥١٣)، وَالبَغَوِيُّ فِي "شَرْحِ السُّنَّةِ" (بِرَقَمْ ١٣٩٤) مِنْ طُرُقٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ.وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي تَعْيِينِ أَبِي جَعْفَرٍ رَاوِيْهِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ.قَالَ التِّرْمِذيُّ فِي "جَامِعِهِ" (٤/ ٣١٤): "وَقَدْ رَوَى الحَجَّاجُ الصَّوَّافُ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ نَحْوَ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو جَعْفَرٍ المُؤَذِّنُ وَلَا نَعْرِفُ اسْمَهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرَ حَدِيثٍ".وَقَالَ فِي "جَامِعِهِ" (٥/ ٥٠٢): "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَأَبُو جَعْفَرٍ، هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو جَعْفَرٍ المُؤَذِّنُ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرَ حَدِيثٍ، وَلَا نَعْرِفُ اسْمُهُ".وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. كَمَا جَاءَ مُصَرَّحًا بِهِ عِنْدَ البَيْهَقِيِّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٧٥١٣). وَجَزَمَ بِذَلِكَ ابْنُ حِبَّانَ كَمَا فِي "صَحِيحِهِ" (٦/ ٤١٧ الإِحْسَانِ). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.