فَرَغَ وَنَزَلَ عَنِ المِنْبَرِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ: لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ اليَوْمَ شَيْئًا مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ مِنْكَ، قَالَ: "وَسَمِعْتُمُوهُ؟ ". قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: "إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ اعْتَرَضَ (١) "، قَالَ: "بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقَيْتُ الثَّانِيَةَ"، قَالَ: "بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَقُلْتُ: آمِينَ، فَلَمَّا رَقَيْتُ الثَّالِثَةَ"، قَالَ: "بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الكِبَرَ، أَوْ أَحَدَهُمَا، فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الجَنَّةَ، فَقُلْتُ: آمِينَ") (٢).
(١) أَيْ: عَرَضَ لِي.(٢) رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ" (٧/ ٢٢٠ بِرَقَمْ ٩٥٤) قَالَ إِسْمَاعِيلُ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ السّالِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَة.وَرَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي كِتَابِهِ "فَضْلِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ" (بِرَقَمْ ١٩)، وَبَحْشَلٌ فِي "تَارِيخِ وَاسِطَ" (ص ٢٥٤)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الكَبِيرِ" (بِرَقَمْ ٣١٥)، ويعقوب بن سفيان الفَسَوِيُّ فِي "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ" (١/ ١٤٦) ومِنْ طَرِيقِهِ البَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإيمان (بِرَقَمْ ١٤٧١)، وَابْنُ شَاهِينَ فِي "فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ" (بِرَقَمْ ٣)، وَالحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ" (بِرَقَمْ ٧٢٥٦)، وَأَبُو القَاسِمِ الأَصْبَهَانِيُّ، المُلَقَّبُ بِقِوَامِ السُّنَّةِ فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ "بِرَقَمْ ٢٢٠٩" مِنْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.