. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَأَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ في "سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاِءِ" (٩/ ٤٨٢): قَالَ: "وَقَالَ البُخَارِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُوْلُ: (مُنْذُ عَقَلْتُ أَنَّ الغِيْبَةَ حَرَامٌ، مَا اغْتَبتُ أَحَداً قَطُّ) ".وَالحَاصِلُ أَنَّ البُخَارِيَّ ﵀ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ مُبَاشَرَةً، وَرَوَاهُ عَنْهُ أَيْضًا بِوَاسِطَةٍ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ. وَاللهُ أَعْلَمُ.وَلِلمَزِيدِ رَاجِعْ: "الإِرْشَادَ فِي مَعْرِفَةِ عُلَمَاءِ الحَدِيثِ" لِلخَلِيلِيِّ (١/ ٢٣٩)، وَ "تَهْذِيبَ الكَمَالِ" لِلمِزِّيِّ (١٣/ ٢٨٦)، وَ "تَارِيخَ الإِسْلَامِ" لِلذَّهَبِيِّ (١٥/ ١٩٣ - ١٩/ ٢٥٩)، وَ "تَغْلِيقَ التَّعْلِيقِ" لِلحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ (٥/ ٣٩٧).وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي "الصَّمْتِ وَآدَابِ الِلِّسَانِ" (بِرَقَمْ ٦٩٨) حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ البَصْرِيُّ المَقْدِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ ﵀ يَقُولُ: (مَا اغْتَبْتُ مُسْلِمًا مُنْذُ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الغِيبَةَ).وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ الأَصْبَهَانِيُّ فِي "التَّوْبِيخِ وَالتَّنْبِيهِ" (بِرَقَمْ ١٧٧) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيَّ، يَقُولُ: (مَا اغْتَبْتُ أَحَدًا مُنْذُ عَلِمْتُ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.