. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الْمُصَنِّفُ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ "بِرَقَمْ ٦٩" بِالإِسْنَادِ وَالمَتْنِ بِاخْتِلَافٍ يَسِيرٍ.وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٧٧٥)، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ كَمَا فِي "الإِتْحَافِ" لِلبُوصَيْرِيِّ (٥/ ٤٣٩)، وَأَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ١٨٦٤٧)، وَالمَرْوَزِيُّ فِي "الِبرِّ وَالصِّلَةِ (بِرَقَمْ ٢٧٦)، وَالرُّويَانِيُّ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٣٥٤)، وَالطَّحَاوِيُّ فِي "شَرْحِ مُشْكَلِ الآثَارِ" (بِرَقَمْ ٢٧٤٣)، وَابْنُ حِبَّانَ (بِرَقَمْ ٣٧٤ الإِحْسَانِ)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ فِي "السُّنَنِ" (بِرَقَمْ ٢٠٣٦)، وَالخَطَّابِيُّ فِي "غَرِيبِ الحَدِيثِ" (١/ ٦٧ - ٧٠٢)، وَالحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ" (بِرَقَمْ ٢٨٦١)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي "الكُبْرَى (١٠/ ٢٧١) مِنْ طُرُقٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.قَالَ الحَاكِمُ: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ"، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ.وَأَوْرَدَهُ الهَيْثَمِيُّ فِي "مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ" (٤/ ٢٤٠): وَقَالَ: "رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.