ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ". قَالَ: يُرِيدُ الطَّاعَةَ فِي طَاعَةِ اللهِ، وَالمَعْصِيَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ﷿ (١).
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَبُو أَيُّوبَ الدِّمَشْقِيُّ. ثِقَةٌ تُكُلِّمَ فِيهِ بِمَا لَا يُوجِبُ رَدَّ حَدِيثِهِ. وَالوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ القُرَشِيُّ، قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي التَّقْرِيبِ: ثِقَةٌ لَكِنَّهُ كَثِيرُ التَّدْلِيسِ وَالتَّسْوِيَةِ. وَقَالَ فِي هَدْي السَّارِي: مَشْهُورٌ مُتَّفَقٌ عَلَى تَوْثِيقِهِ فِي نَفْسِهِ وَإِنَّمَا عَابُوا عَلَيْهِ كَثْرَةُ التَّدْلِيس وَالتَّسْوِيَةِ. قُلْتُ: صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ فِي جَمِيعِ طَبَقَاتِ الإِسْنَادِ، فَانْتَفَتْ تُهْمَةُ تَدْلِيسِهِ هُنَا. وَعَبْدُ الله بْنُ العَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ الرَّبَعِيُّ. ثِقَةٌ فَاضِلٌ. وَبِلَالُ بْنُ سَعْدٍ السَّكُونِي. ثِقَةٌ فَاضِلٌ.وَالحَدِيثُ رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "التَّارِيخِ الكَبِيرِ" (٤/ ٤٦) ومِنْ طَرِيقِهِ البَيهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٦٩٧١) بِالإِسْنَادِ سَوَاء، وَالمَتْنُ إِلَى قَوْلِهِ: "وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ". وَفِي رِوَايَةِ البَيهَقِيِّ بِالإِسْنَادِ السَّابِقِ: "وَأَقْسَطَ فِي القِسْطِ".وَرَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيِّ. جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ:١ - يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الفَسَوِيُّ، فِي "المَعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ" (١/ ١١٨).٢ - حُمَيْدُ بْنُ مَخْلَدٍ الخُرَسَانِيُّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ زَنْجُوْيَهْ فِي "الأَمْوَالِ" (بِرَقَمْ ٣٩).٣ - أَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ.رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "الكَبِيرِ" (بِرَقَمْ ٥٤٦١)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي "حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ" (٥/ ٢٣٣). =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.