المُنَجَّا، وأَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الحَجَّارِ، بِسَمَاعِ الخَمْسَةِ مِنْ الزُّبَيْدِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا الحَمَوِيُّ، قال أَخْبَرَنَا الفَرَبْرِيُّ، قَالَ أَخْبَرَنَا البُخَارِيُّ» (١).
وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي «تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ» (٥/ ٤٣٦): «وَمُحَمَّدُ بْنُ دِلُّوْيَهْ الوَرَّاقُ، رَوَى عَنْهُ «كِتَابَ بِرِّ الوَالِدَيْنِ».
وَقَالَ الحَافِظُ أيْضًا «تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ» (٣/ ١٣٣)، وَ «فَتْحِ البَارِي» (١/ ٣٨): «وَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، فَقَالَ البُخَارِيُّ فِي «كِتَابِ بِرِّ الوَالِدَيْنِ» مِنْ تَأْلِيفِهِ خَارِجَ الصَّحِيحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ أَرَى الفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ».
وَهُوَ الحَدِيثُ (رَقَمْ ٥٧) فِي الجُزْءِ.
وَقَالَ الحَافِظُ فِي «فَتْحِ البَارِي» (٤/ ٩٥): «وَأَمَّا مُتَابَعَةُ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ فَوَصَلَهَا المُؤَلِّفُ فِي «بِرِّ الوَالِدَيْنِ» لَهُ خَارِجَ الصَّحِيحِ».
وَهُوَ الحَدِيثُ (رَقَمْ ٥٨) فِي الجُزْءِ.
(١) «المَجْمَعُ المُؤَسِّسُ لِلمُعْجَمِ المُفَهْرِسِ» لِابْنِ حَجَرٍ (٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.