بِرُّ الوَالِدَيْنِ" قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: "الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" ثُمَّ سَكَتَ، وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي" (١).
٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ:
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَفْضَلُ الأَعْمَالِ أَوِ العَمَلِ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ" (٢).
(١) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، أَبُو نُعَيْمٍ هُوَ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْن الْمَلَائِيُّ. وَالمَسْعُودِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله المَسْعُودِيُّ الكُوفِيُّ. مَشْهُورٌ مِنْ كِبَارِ المُحَدِّثِينَ إلَّا أَنَّهُ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ. رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَماءِ فِي: مِيزَانِ الاعْتِدَالِ، لِلذَّهَبِيِّ (٢/ ٥٧٤).وَالحَدِيثُ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ "بِرَقَمْ ٩٨٠٤" مِنْ طَرِيقِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنِ المَسْعُودِيِّ، بِهِ. وَرَوَاهُ المَرْوَزِيُّ فِي البَرِّ وَالصِّلَةِ بِرَقَمْ ٢"، وَالتَّرْمِذيُّ فِي جَامِعِهِ "بِرَقَمْ ١٨٩٨" مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، بِهِ.قَالَ التَّرْمِذِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.(٢) إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. جَرِيرٌ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الحَمِّيدِ الضَّبِّيُّ.وَالحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ فِي الجُزْءِ الخَامِسِ مِنَ المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ "بِرَقَمْ ٧٥" مِنْ طَرِيقِ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، بِهِ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.