يَا لَيْتَ نَاكِحَهَا وَمَالِكَ بُضْعِهَا … وَبَنِي أَبِيهَا كُلُّهُمْ لَمْ يُخْلَقِ (١)
ر: الإِمْلَاكُ: عَقْدُ التَّزْويجِ وَهُوَ الْإِيجَابُ.
قوله: (رجز)
إِذَا الدَّلِيلُ (٢)
ط: "كُنْيَةُ رُوْبَة أَبُو الْجَحَافِ، وَقَبْلَهُ: (رجز)
تَنَشَطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الْوَهَقْ … مضبُورَةٍ قَرْوَاءَ هِرْجَابٍ فُنُقْ
مُسَوَّدَةِ الْأَعْطَافِ مِنْ وَشْمِ الْعَرَقْ … مَائِرَةِ الضَّبْعَيْنِ مِصْلاتِ الْعُنُقْ (٣)
الْمِغْلَاةُ مِنَ النُّوقِ: الَّتِي تُبْعِدُ الْخَطوَ وَتَغْلُو فِيهِ أَي تُفْرِطُ. وَالْوَهَقْ: الْمُبَارَاةُ في السَّيْرِ.
وَالْفُتُقْ: الْمُنَعَّمَةُ فِي عَيْشِهَا، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هِيَ الْفَتِيَّةُ الضَّخْمَةُ، وَمَائِرَةٌ: يَمُورُ ضَبْعَاهَا أَي يَذْهَبَانِ وَيَجِيئَانِ لِسِعَةِ إِبْطَيْهَا (٤)، وَالصَّبْعُ: الْعَضُدْ، وَالْمِصْلَاةُ: الَّتِي أَنْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ عُنُقِهَا، عَنِ الزِّيَادِي.
وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ الَّتِي تَنْصَلِتُ فِي السَّيْرِ أَي تَتَقَدَّمُ، وَأَخْلَاقُ الطُّرُقِ: الدَّارِسَةُ مِنْهَا، وَاحِدُهَا خَلَقٌ شُبِّهَتْ بِالثَّوْبِ الْخَلَقِ.
وَاسْتَافَ: شَمَّ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ السَّوْفِ وَهُوَ الشَّمُّ وَإِنَّمَا يَشُمُّهَا الدَّلِيلُ لِيَجِدَ رَائِحَةَ الْأَرْوَاثِ وَالْأَبْوَالِ فِي تُرَابِهَا.
ع: أَسِيرُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ مِنْ أَسَرْتُهُ أَي شَدَدْتُهُ بِالْإِسَارِ وَهُوَ الْقِدُّ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسًا: (رجز)
(١) البيت في معجم مقاييس اللغة: ١/ ٢٤١. "وبني أبيهم كلهم لم يخلقوا".(٢) تمامه:إِذَا الدَّلِيلُ اسْتَافَ أَخْلَاقَ الطُّرُقْالرجز لرؤية في ديوانه: ١٠٥؛ أدب الكتاب: ٦٣.(٣) ديوانه: ١٠٤.(٤) ل (فنق).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.