وَأَمَّا مِرْأَةٌ وَمَرَاءٍ (١) فَعَلَى الْقِيَاسِ كَمِغْرَاةٍ وَمَغَارٍ.
ع: قِيَاسُ حِدَأَةٍ أَنْ يُجْمَعَ عَلَى حِدَءَاتٍ وَحِدَاءٍ كَمَا قَالُوا: عِنَبَةٌ وَعِنَبَاتٌ وَعِنَبٌ، وَأَمَّا فِعْلَانٌ فَخَارِجٌ عَنِ الْقِيَاسِ، وَوَقَعَ فِي "كِتَابِ" س: حِدَاءٌ بِالْقَصْرِ فَهُوَ عَلَى الْقِيَاسِ، وَكَذَلِكَ فِي "كِتَابِ" ص: وَحِدْءَانٌ خَارِجٌ عَنْهُ وحْدَهُ.
قَالَ يَعْقُوبُ: "هِيَ الْحِدَأَةُ، وَجَمْعُهَا حِدَاءٌ مَكْسُورُ الْأَوَّلِ مَهْمُوزٌ وَلَا تَقُلْ: حَدَاةٌ" (٢).
قَالَ الْعَجَّاجُ: (رجز)
كَمَا تُدَانِي الْحِدَأُ الْأُوِيَ (٣)
وَوَقَعَ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: حِدَّانٌ (٤)، وَنَقَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ ثُمَّ أَنْكَرَهُ.
قَالَ ص: حِدْءَانٌ أَفْصَحُ وَأَشْهَرُ: قَالَهُ أَبُو عَلِيٍّ (٥).
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ: قَرَأْتُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ فِي كِتَابِ "الْأَدَبِ" حِدْءَانٌ، فَرَدَّ عَلَيَّ "حِدَّانٌ" بِتَشْدِيدِ الدَّالِ فَرَاجَعْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ التَّشْدِيدَ لَا أَصْلَ لَهُ فِي الْقِيَاسِ فَقَالَ: هُوَ مِنَ الْجَمْعِ الشَّاذِّ وَلَا أَحْسِبُ الَّذِي ذَكَرَ إِلَّا غَلَطًا (٦).
قوله: "الْبَلَصُوصُ طَائِرٌ" الكلام (٧).
ط: "اخْتَلَفَ اللُّغَوِيُّونَ فِي هَذَيْنِ الْاسْمَيْنِ أَيُّهُمَا الْجَمْعُ وَأَيُّهُمَا الْوَاحِدُ،
= الحيوان: ٦/ ٣٧٢؛ الخصائص: ٣/ ١١٨؛ الخزانة: ١/ ٣٩٦.(١) أدب الكتاب: ١٠٥.(٢) إصلاح المنطق: ١/ ١٤٧.(٣) ديوانه: ١/ ٤٨٥، روايته: كما تدانى. . . الأوي، المخصص: ٨/ ١٦١؛ المجمل: ١/ ٤٢؛ الجمهرة: ٣/ ٢٩٢.(٤) أدب الكتاب: ١٠٥ حدآن.(٥) المقصور لأبي علي: ٤٧١.(٦) تاج العروس: ١/ ١٨٩.(٧) أدب الكتاب: ١٠٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.