وَاللَّيْثُ (١): الْأَسَدُ، يُسَمَّى بِذَلِكَ لِشِدَّتِهِ.
وَيَسْمُو (٢): يَصْعَدُ عِنْدَ رُكُوبِهِ، وَالْأَوْصَالُ (٣): الْأَعْضَاءُ.
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: بِكُلٍّ تَتَعَلَّقُ بِقَوْلِهِ قَبْلَهُ: (وافر)
وَهُمْ زَحَفُوا لِغَسَّانَ بِزَحْفٍ … رَجِيبِ السَّرْبِ أَرْعَنَ مُرْتَعِنِّ (٤)
وَهِيَ التَّاءُ الَّتِي تَنُوبُ مَنَابَ وَاوِ الْحَالِ فِي قَوْلِهِمْ: جَاءَ زَيْدٌ بِثِيَابِهِ أَيْ وَثِيَابُهُ عَلَيْهِ، وَكَقولِهِ: وَقَدْ قَطَعَ الْحَبْلَ بِالْمِرْوَدِ أَي وَالْمِرْوَدُ فِيهِ، وَإِلَى أَوْصَالٍ لَا مَوْضِعَ لَهَا لِتَعَلُّقِهَا بِالظَّاهِرِ، وَالْكَافُ لَهَا مَوْضِعٌ لِتَعَلُّقِهَا بِمَحْذُوفٍ لِأَنَّهَا فِي مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِمُدَجَّجٍ كَأَنَّهُ قَالَ: بِكُلِّ مُدَجَّجٍ كَائِنٍ كَاللَّيْثِ.
وَالنَّحْوِيُّونَ يَقُولُونَ: إِنَّ الْكَافَ بِمَعْنَى "مِثْلَ" كَأَنَّهُ قَالَ: مِثْلَ اللَّيْثِ، وَحَقِيقَةُ مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ لأَنَّ كَوْنَهَا بِمَعْنَى مِثْلَ يُخْرِجُهَا عَنْ أَنْ تَكُونَ حَرْفًا وَإِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرُ الْمَعْنَى لَا حَقِيقَةَ اللَّفْظِ" (٥).
ع: الرِّفَنُّ (٦): الطَّوِيلُ الذَّنَبِ.
قوله: "الَّذِي لَا يَعْرَقُ" (٧)، شُبِّهَ بِالصَّلُودِ مِنَ الْحِجَارَةِ، وَهُوَ الصَّلْدُ: الصُّلْبُ. وَقِيلَ أَيْضًا: الْأَحَقُّ (٨)، وَقِيلَ: الْهَضْبُ الشَّدِيدُ الصَّلْبُ، وَيُقَالُ: أَسْنَفَ الْفَرَسُ وَالْبَعِيرُ: إِذَا تَقَدَّمَا.
(١) أدب الكتاب: ١٢٩.(٢) نفسه.(٣) نفسه.(٤) ديوان النابغة: ٢٥٣ روايته: مرجحن، ضرورة الشعر: ١٣٠؛ جمهرة الأنساب: ١٩٩؛ الكامل: ٢١٩؛ الأصول: ٢/ ١٧٨؛ الخزانة: ٢/ ٣١٢؛ السمط: ٦٧٨؛ وغسان شعب عظيم باليمن والشام، معجم القبائل: ٣/ ٨٨٤.(٥) الاقتضاب: ٣/ ١٣٠.(٦) أدب الكتاب: ١٢٩.(٧) نفسه.(٨) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.