٢٧٤٤ / ٤ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا يَزِيدُ ... فَذَكَرَهُ.
وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ وَالْحَاكِمُ وَفِي هَذَا المتن غرابة، وبعض أسانيده جَيِّدٌ، وَقَدْ ذَكَرَ رَزِينٌ شَطْرَهُ الْأَوَّلَ، وَلَمْ أَرَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأُصُولِ الَّتِي جَمَعَهَا.
٢٧٤٥ / ١ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ، عَنْ فَرُّوخٍ مَوْلَى عُثْمَانَ "أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَسْجِدِ فَرَأَى طَعَامًا مُنْتَثِرًا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَأَعْجَبَهُ كَثْرَتُهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا الطَّعَامُ؟! قَالُوا: طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا. فَقَالَ: بارك الله فيه وفيمن جَلَبَهُ إِلَيْنَا. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ يَمْشُونَ مَعَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ قَدِ احْتُكِرَ. قَالَ: وَمَنِ احْتَكَرَ؟ قَالُوا: فُلَانٌ مَوْلَى عثمان وفلان مولاك. فأرسل إليهما وقالهما: مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ تَحْتَكِرَا طَعَامَ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا. فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ أَوْ بِالْإِفْلَاسِ. قَالَ فَرُّوخٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أُعَاهِدُ الله ألا أَعُودَ فِي طَعَامٍ بَعْدَ هَذِهِ أَبَدًا. فَتَحَوَّلَ إِلَى مِصْرَ، وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا أمير المؤمنين، أموالنا نشتري بها إِذَا شِئْنَا، وَنَبِيعُ إِذَا شِئْنَا. فَزَعَمَ أَبُو يَحْيَى أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ مَجْذُومًا مَخْدُوجًا".
٢٧٤٥ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، ثَنَا اهيثم بْنُ يَحْيَى الطَّاطَرِيُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى مَوْلَى عُمَرَ- قَالَ الْهَيْثَمُ: وَكَانَ أَبُو يَحْيَى أَدْرَكَ عمر- "أنه ألقى على باب مسجد طَعَامًا كَثِيرًا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَرَأَى الطَّعَامَ، فَقَالَ: مَا هَذَا الطَّعَامُ؟! قَالَ: طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا. فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيهِ ... " فَذَكَرَهُ.
٢٧٤٥ / ٣ - قُلْتُ: رَوَى ابْنُ ماجة الْمَرْفُوعَ مِنْهُ حَسْبُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا (الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ) ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ " بِغَيْرِ أَلِفٍ بينهما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.