٢٦- بَابُ الرِّبَا
٢٧٩٨ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ النُّدَبِيِّ، قَالَ: "سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّرْفِ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمَيْنِ، فَقَالَ: عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا، فلا تقربه، هل سَمِعْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: خُذُوا الْمِثْلَ بِالْمِثْلِ ".
٢٧٩٨ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي ليلى، عن عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ والفضة بالفضل مثلا بمثل، فمن زَادَ فَقَدْ أَرْبَى، وَإِنِ اسْتَنْظَرَكَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ فَلَا تَدَعْهُ ". قُلْتُ: رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ بِاخْتِصَارٍ.
٢٧٩٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا خَلَفٌ- يَعْنِي: ابن خليفة- عن أبي جناب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.. فَذَكَرَهُ.
٢٧٩٨ / ٤ - قَالَ: وَثَنَا يَعْلَى، ثنا فُضَيْلٌ- يَعْنِي: ابْنَ غزوان- عن أبي دهقانة، عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا ... فَذَكَرَهُ.
٢٧٩٨ / ٥ - قَالَ: وَثَنَا ابن نمير، ثنا فضيل بن غزوان، حدثني أبو (دهقانة) ... فَذَكَرَهُ.
٢٧٩٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الرِّبْعِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ "سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَأْمُرُ بِالصَّرْفِ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمَيْنِ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارَيْنِ يدًا بيد، فقدمت العراق فأفتيت الناس بذاك، ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ نَزَلَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.