٢٨٢٦ / ١ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي الضِّرَارِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ: "أَخْدَمَنِي عُمَرُ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- خَادِمًا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: تبيعينيها؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ مَا كُنْتُ لِأَبِيعَكَ خَادِمًا أَخْدَمَنِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى اشتراها منها، وشرط لها خدمتها حتى تشتري خادمًا، قالت: فَسَعَى ساعٍ فَأَخْبَرَ عُمَرَ بِذَلِكَ، فَرَاحَ إِلَيْهِ- أَوْ غَدَا- فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ جَارِيَةَ زَيْنَبَ. قَالَ: أَجَلْ. قَالَ: فَلَا تقربنها ولأحد فيها مثنوية".
٢٨٢٦ / ٢ - رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أبي ضرار "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْطَى امْرَأَةَ عَبْدِ الله بن مسعود جارية من الخمسة فباعتها مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بَأَلْفِ دِرْهَمٍ، واشترطت عليه خدمتها فَبَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ: يَا أبا عبد الرحمن، أشتريت جارية امرأتك فاشترطت عليك خدمتها؛ فقال: نعم. فقال: لا تشترها وفيها مثنوية".
رواه سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، إلا أنه قال: "فقال عمر لعبد الله: لا تقض عليها ولأحد فيها شرط ".
قال: ورواه القاسم بن عبد الرحمن مرسلا، قال: "فقال عمر: إنه ليس من مالك، ما كان فيه مثنوية لِغَيْرِكَ".
٢٨٢٧ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمن ابن عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "اشْتَرَى حُذَيْفَةُ نَاقَةً مِنْ رَجُلَيْنِ مِنَ النَّخَعِ، وَشَرَطَ لَهُمَا رِضَاهُمَا من النقد، فجاء بهما إلى منزله فأخرج لهما كيسًا فأفسلا عليه، ثم أخرج لهما كيسًا فأفسلا فقال حذيفة: أعوذ بالله منكما، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: مَنْ شَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ شَرْطًا لم يقبله به كان كالمدلي تجارة إلى غير منفعة".
٢٨٢٧ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.